الإمام علي بن أبي طالب
اليوم ٦
الدرس
- قال النبي صلى الله عليه وآله: علي مع الحق والحق مع علي (الكافي 1:294؛ كفاية الأثر)؛ ورويت أحاديث بهذا المعنى أيضاً في سنن الترمذي وتاريخ مدينة دمشق. وأمر بإغلاق كل باب يفتح على مسجده إلا باب علي عليه السلام، وقال إنه أُمر بذلك (كنز العمال).
- وبينما كان هو وبني هاشم يغسلون النبي صلى الله عليه وآله ويدفنونه، اختارت جماعة في سقيفة بني ساعدة أبا بكر (الإرشاد 1:186). فأبى البيعة؛ ويرى علماء الشيعة أن كل بيعة لاحقة كانت تحت الإكراه، ويرى الشيخ المفيد أنه لم يبايع قط (الفصول المختارة). وهوجم البيت لإجباره، وأُصيبت السيدة فاطمة عليها السلام (السقيفة وفدك للجوهري؛ الاحتجاج للطبرسي). وخرج معها إلى بيوت الأنصار ليذكرهم بحقه (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد)، وخطبة الشقشقية تسجل احتجاجه.
- وفي الخمس والعشرين سنة التي تلت جمع القرآن، وأتمه في غضون 6 أشهر من وفاة النبي صلى الله عليه وآله (الفهرست لابن النديم؛ الإتقان للسيوطي؛ بحار الأنوار)؛ واقترح أن تكون الهجرة بداية التقويم الإسلامي (المستدرك للحاكم؛ تاريخ اليعقوبي)؛ وحفر القنوات وغرس النخيل وبنى المساجد وأعتق 1000 عبد ووقف أراضي بلغ دخلها السنوي 40 ألف دينار (مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب).
الأسئلة
ماذا قال النبي صلى الله عليه وآله عن الإمام علي عليه السلام؟
أين اختارت جماعة أبا بكر بينما كان الإمام علي عليه السلام وبني هاشم يغسلون النبي صلى الله عليه وآله ويدفنونه؟
ماذا اقترح الإمام علي عليه السلام بخصوص بداية التقويم الإسلامي؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.