الإمام علي بن أبي طالب
اليوم ٨
الدرس
- وكان يقدم طعامه إلى المسكين واليتيم والأسير (76:8)، ويقال إن آية الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية (2:274) تتعلق بالدراهم الأربعة التي تصدق بها في تلك الوجوه الأربعة (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد). وكان يأكل خبز الشعير من جراب مختوم كي لا يلينه أحد بالزيت، ويلبس أخشن الثياب، وأموال الدولة تمر في يديه.
- وفي فجر 19 رمضان 40 هـ، في مسجد الكوفة، ضربه الخارجي عبد الرحمن بن ملجم المرادي بسيف مسموم؛ واستشهد في 21 رمضان، وهو في الثالثة والستين (الإرشاد للشيخ المفيد). وأوصى ولديه أن يضربا قاتله ضربة واحدة ولا يمثلوا به، وكانت وصيته الأخيرة القرآن والصلاة والأيتام والجيران (نهج البلاغة).
- دفنه الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر سراً في الغريين، النجف اليوم، كي لا ينبش الأمويون والخوارج قبره؛ وبقي مخفياً حتى أعلنه الإمام الصادق عليه السلام (الإرشاد؛ فرحة الغري لابن طاوس؛ الغارات للثقفي). وجمع الشريف الرضي خطبه ورسائله وكلماته في نهج البلاغة.
الأسئلة
في أي مسجد ضُرب الإمام علي عليه السلام في فجر 19 رمضان 40 هـ؟
من الذي ضرب الإمام علياً عليه السلام بسيف مسموم؟
أين دُفن الإمام علي عليه السلام سراً كي لا ينبش الأمويون والخوارج قبره؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.