SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي

الدرس

  1. سُجن في 255 هـ وبقي محتجزًا إلى عهد المعتمد؛ وفي صفر 260 هـ سجنه المعتمد مرة أخرى وكان يأتيه بأخباره يوميًا (إثبات الوصية). وأخبر الصيمري في الأوصياء أنه رأى خط الإمام وهو يخرج من سجن المعتمد: يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (61:8).
  2. يروي المفيد أنه كان مرة في حراسة علي بن أوتماش، وهو عدو لدود لأهل البيت أُمر بأن يعامله بأقصى ما يستطيع من الشدة؛ وبعد لقائه بالإمام، خرج السجان وهو يعرف عظمته أكثر من أي أحد، وأثنى عليه (الإرشاد).
  3. كانت سامراء تراقب كل اتصال له بالشيعة. ومرة، حين اجتمعوا ليروه يمر في طريقه إلى قصر الخليفة، أرسل إليهم: لا يسلم عليّ أحد ولا يشير إليّ، فإنكم لا تأمنون (الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي).

الأسئلة

في أي سنة هجرية سُجن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) أول مرة؟

من كان السجان الذي كان عدوًا لدودًا لأهل البيت ثم خرج بعد لقائه بالإمام وهو يعرف عظمته أكثر من أي أحد؟

ماذا طلب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) من شيعته حين اجتمعوا ليروه يمر في طريقه إلى قصر الخليفة؟

الدرس التالي

كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.