السيدة فاطمة الزهراء
اليوم ٤
الدرس
- قال النبيّ إنّ فاطمة بضعة منه: من أغضبها أغضبه (أمالي المفيد؛ أمالي الطوسي؛ مسند أحمد)، وسوّى بين رضاها ورضا الله وغضبها وغضب الله. وسمّاها سيدة نساء الجنة وسيدة نساء العالمين (علل الشرائع؛ دلائل الإمامة؛ صحيح البخاري).
- ذريّة النبيّ تستمرّ بها وحدها، والأئمة أبناؤها؛ ويرى المفسّرون (الميزان للطباطبائي؛ تفسير نمونه؛ الفخر الرازي) أنّ هذا هو الكوثر، الخير الكثير الذي أعطاه الله رسوله (108:1-3).
- كلّمتها الملائكة، قبل وفاة أبيها وبعدها، تسلّيها وتخبرها بما سيحلّ بذريّتها؛ فسُمّيت المحدَّثة. وكتب الإمام علي ما أخبرتها به الملائكة: مصحف فاطمة، يتوارثه الإمام عن الإمام وهو الآن عند الإمام المهدي (الكافي 1:240-241؛ بصائر الدرجات).
الأسئلة
بماذا سمّى النبيّ صلّى الله عليه وآله السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام؟
بحسب ما يراه المفسّرون، ما هو الكوثر الذي أعطاه الله رسوله صلّى الله عليه وآله؟
ما اسم الكتاب الذي كتبه الإمام علي عليه السلام مما أخبرت به الملائكة السيدة فاطمة عليها السلام؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.