SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي

الدرس

  1. في يومه الأول في سامراء، أمر المتوكل بحبسه في خان الصعاليك، وهو نزل للقوافل، قبل أن ينقله إلى دار؛ ورأى صالح بن سعيد في ذلك قصد إذلاله (الإرشاد). وعاش في سامراء تحت المراقبة 20 سنة و9 أشهر (الإرشاد؛ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي).
  2. يكتب المفيد أن الخليفة أكرمه ظاهراً بينما كان يدبر له في السر، وأن أياً من تدبيراته لم تنجح (الإرشاد). وكان المتوكل يريد إظهاره كنديم له وتقليل مكانته، مع إبقائه تحت المراقبة (إعلام الورى).
  3. أخبر الواشون المتوكل أن دار الإمام تحوي أسلحة ورسائل من الشيعة. فوجد الجنود الإمام وحده في غرفة مفروشة بالرمل، في ثوب صوفي، يتلو القرآن، وأتوا به كذلك إلى الخليفة الذي كان جالساً يشرب. ولما عُرض عليه الخمر قال إن لحمه ودمه لم يخالطهما قط. ولما أُمر بإنشاد الشعر أنشد أبياتاً عن الجبابرة الذين مضوا من القصور إلى القبور؛ فبكى الخليفة وأمر برفع الخمر، وأعاده إلى بيته مكرماً (مروج الذهب للمسعودي؛ تذكرة الخواص).

الأسئلة

أين أمر المتوكل بحبس الإمام علي الهادي (عليه السلام) في يومه الأول في سامراء؟

ماذا وجد الجنود عندما دخلوا دار الإمام (عليه السلام) بعد وشاية الواشين؟

بماذا أجاب الإمام (عليه السلام) عندما عُرض عليه الخمر؟

الدرس التالي

كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.