الإمام الحسن المجتبى
اليوم ٧
الدرس
- عندما سعى معاوية لجعل ابنه يزيد خليفة له، أغرى زوجة الإمام جعدة بنت الأشعث بسمه، ووعدها بالمال والزواج من يزيد (الإرشاد 2:16)؛ فأرسل لها مئة ألف درهم لكنه لم يزوجها يزيد (مقاتل الطالبيين؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد). وتوفي الإمام بعد أربعين يوماً من سمه (الطبقات الكبرى؛ الإرشاد؛ مناقب آل أبي طالب)؛ وتقول بعض الروايات ثلاثة أيام، وأخرى شهرين.
- استشهد في المدينة في 28 صفر 50 هـ (670 م)، كما يذكر المفيد والطوسي والطبرسي وابن شهرآشوب (مسار الشيعة؛ مصباح المتهجد؛ إعلام الورى؛ مناقب). ويذكر الكليني آخر يوم من صفر والشهيد الأول 7 صفر، وهو اليوم الذي لا يزال يُحيى في النجف؛ وتذكر أيضاً السنوات 49 و51 هـ، ومعظم المصادر السنية تذكر ربيع الأول. وكان عمره ستة وأربعين أو سبعة وأربعين أو ثمانية وأربعين.
- عندما حمل بنو هاشم جثمانه نحو قبر النبي، اعترض طريقهم مروان بن الحكم وجماعة من الأمويين بالسلاح (الإرشاد؛ أنساب الأشراف؛ الأخبار الطوال للدينوري؛ الأمالي للطوسي)، وجاءت عائشة على بغل وحثتهم على منع بني هاشم (مقاتل الطالبيين). والتزاماً بطلب أخيه بعدم سفك الدماء، حوّل الإمام الحسين النعش إلى البقيع، حيث دُفن بجوار جدته فاطمة بنت أسد (الإرشاد؛ أنساب الأشراف). ويسجل ابن شهرآشوب أن السهام أُطلقت على النعش وأصابت جسده سبعون (مناقب آل أبي طالب 4:44).
الأسئلة
أين استشهد الإمام الحسن (عليه السلام) بحسب المفيد والطوسي والطبرسي وابن شهرآشوب؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.