SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي

الدرس

  1. أقام في مكة من 3 شعبان إلى 8 ذي الحجة. واجتمع شيعة الكوفة في بيت سليمان بن صرد الخزاعي وكتبوا يدعونه؛ ووصلته رسالتهم الأولى، من سليمان والمسيب بن نجبة ورفاعة بن شداد وحبيب بن مظاهر، في 10 رمضان، وتلتها رسائل بالمئات (الإرشاد؛ أنساب الأشراف).
  2. فأجاب أنه يرسل «أخي وابن عمي وثقة أهلي»، مسلم بن عقيل، وكتب: إنما الإمام من حكم بكتاب الله، وأقام العدل، ودان بدين الحق، وألزم نفسه الله (الإرشاد). وخرج مسلم من مكة في 15 رمضان 60 هـ (مروج الذهب للمسعودي) ووصل الكوفة في 5 شوال؛ وبايعه نحو 12,000 للإمام (روايات أخرى: 18,000)، وكتب أن الكوفة مستعدة (تاريخ الطبري؛ أنساب الأشراف؛ الإرشاد).
  3. ثم جعل يزيد عبيد الله بن زياد واليًا على الكوفة؛ وبالتهديد لرؤساء القبائل تفرق الناس. وألقي القبض على هانئ بن عروة الذي آوى مسلمًا؛ وبقي مسلم وحده فلجأ إلى امرأة تدعى طوعة، ثم أسر، وبأمر ابن زياد قطعت رأسه على سطح القصر في 9 ذي الحجة 60 هـ، يوم عرفة؛ وقتل هانئ بعده (الإرشاد؛ تاريخ الطبري؛ أنساب الأشراف؛ مروج الذهب).

الأسئلة

من الذي أرسله الإمام الحسين عليه السلام إلى الكوفة ليكون «أخي وابن عمي وثقة أهلي»؟

في أي يوم قُتِل مسلم بن عقيل رحمه الله على سطح القصر بأمر ابن زياد؟

بمن لجأ مسلم بن عقيل بعد أن تفرق الناس عنه وألقي القبض على هانئ بن عروة؟

الدرس التالي

كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.