الإمام محمد الجواد
اليوم ٢
الدرس
- سمّاه الإمام الرضا عليه السلام خليفته مرات كثيرة. وسُئل من يكون بعده فأشار إلى الصبي القائم بين يديه؛ وقال: هذا أبو جعفر؛ قد أجلسه في مجلسي (الإرشاد للشيخ المفيد). ولكلٍّ من الكافي والإرشاد وإعلام الورى وبحار الأنوار باب من الروايات في إمامته.
- صار إماماً حين استُشهد أبوه سنة 203 هـ (818 م)، وله نحو 8 سنوات (فرق الشيعة للنوبختي). وانصرف بعض الشيعة إلى عمه عبد الله بن موسى، حتى سألوه فوجدوه عاجزاً عن الجواب؛ فقبل أكثر أصحاب الإمام الرضا عليه السلام إمامة الإمام الجواد عليه السلام (فرق الشيعة).
- أما من شكّ في إمام بهذه السن الصغيرة فقد جاءه الجواب من القرآن: أن يحيى أُوتي الحكم وهو صبي (19:12)، وأن عيسى تكلم في المهد. وقد قال الإمام الرضا عليه السلام إن عيسى كان أصغر من ابنه حين أُوتي النبوة، واستشهد الإمام الجواد عليه السلام نفسه بسليمان الذي جعله داود خليفته وهو غلام يرعى الغنم (الكافي).
الأسئلة
بمن أشار الإمام الرضا عليه السلام عندما سُئل من يكون بعده؟
كم كان عمر الإمام الجواد عليه السلام حين صار إماماً بعد استشهاد أبيه سنة 203 هـ؟
بمن استشهد الإمام الجواد عليه السلام نفسه على جواز الإمامة في السن الصغيرة؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.