الإمام موسى الكاظم
اليوم ٤
الدرس
- سبّ رجل من ذرية عمر بن الخطاب الإمام عليًا في حضرته؛ فمنع الإمام أصحابه من ضربه، ومضى إلى مزرعته، وسأله كم أنفق وكم يرجو أن يكسب، وأعطاه 300 دينار وترك له زرعه. ثم لقيه الرجل في المسجد يتلو: الله أعلم حيث يجعل رسالته (6:124) (تاريخ بغداد).
- أدت حواراته مع علماء يهود ونصارى إلى إسلامهم؛ وفي الشام أسلم راهب وأصحابه بعد كلامهم معه (مناقب ابن شهرآشوب؛ بحار الأنوار؛ التوحيد للصدوق). وحتى وهو صبي حاور أبا حنيفة (الكافي).
- حين بدأ المهدي العباسي برد المظالم طالب الإمام بفدك (تهذيب الأحكام)؛ وحين طُلب منه تحديد حدودها أعطى حدودًا تساوي المملكة العباسية كلها. وأمام هارون، الذي ادّعى القرابة بالنبي، بيّن من آية المباهلة أن نسبه هو إلى النبي يجري عبر السيدة فاطمة (عيون أخبار الرضا).
الأسئلة
ماذا فعل الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) مع الرجل الذي سبّ الإمام عليًا (عليه السلام) في حضرته؟
ما نتيجة حوارات الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) مع علماء يهود ونصارى؟
حين طُلب من الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) تحديد حدود فدك، ماذا أعطى؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.