الإمام علي بن موسى الرضا
اليوم ٥
الدرس
- عرف الإمام هدف المأمون، وقال له: تريد أن تجعل الناس يقولون إن علي بن موسى مولع بالدنيا. وسئل لماذا قبل، فقال: قبلت هذا تحت الإكراه (عيون أخبار الرضا).
- عقد المأمون مجالس في مرو ناقش فيها الإمام علماء من أديان ومذاهب أخرى: الجاثليق المسيحي، ورأس الجالوت اليهودي، وعلماء زرادشتيين، وعمران الصابئي، وأبو قرة والمروزي، في وحدانية الله والإمامة وغيرها (الاحتجاج للطبرسي). ويكتب الصدوق أن المأمون جلب علماء كبارا ضده بدافع الحسد، ليبخس استدلاله، لكن لم يلقَ أي من أولئك العلماء الإمام الرضا إلا وأقر بفضله وقبل حججه (عيون أخبار الرضا).
- في وسط هذه المناظرات، عندما سمع نداء الصلاة ترك المجلس، قائلا لمن طلب منه الاستمرار: سأصلي وأعود (عيون أخبار الرضا). وعندما جذبت مجالسه الخاصة في مرو الحشود، أرسل المأمون محمد بن عمرو الطوسي لتفريق الناس، فسب الإمام المأمون (عيون أخبار الرضا).
الأسئلة
ماذا قال الإمام الرضا (عليه السلام) للمأمون عندما عرف هدفه من ولاية العهد؟
في أي مدينة عقد المأمون مجالس ناقش فيها الإمام الرضا (عليه السلام) علماء من أديان ومذاهب أخرى؟
ماذا فعل الإمام الرضا (عليه السلام) عندما سمع نداء الصلاة في وسط المناظرات؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.