SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي

الدرس

  1. تختلف روايات استشهاده: آخر يوم من صفر، 17 صفر، 21 رمضان وأيام أخرى، في 202 أو 203 أو 206 هـ. يعطي معظم العلماء 203 هـ (818م)؛ ويعطي الكليني صفر 203، في سن الخامسة والخمسين (الكافي)، والطبرسي آخر يوم من صفر (إعلام الورى).
  2. يروي الشيخ المفيد أن المأمون جعل عبد الله بن بشير يطيل أظافره، وأعطاه سما كالتمر الهندي ليدلكه بها، وجعله يعصر عصير الرمان للإمام، الذي مات بعد يومين (الإرشاد). ويقول اليعقوبي إنه مات قرب طوس، في قرية نوقان، بعد مرض ثلاثة أيام، وإن علي بن هشام أعطاه رمانة مسمومة (تاريخ اليعقوبي)؛ وتذكر روايات الصدوق عنبا، أو عنبا ورمانا (عيون أخبار الرضا). وكتب السني ابن حبان أنه استشهد بالسم الذي أعطاه إياه المأمون، يوم سبت في 203 هـ (الثقات).
  3. دفنه المأمون في دار حميد بن قحطبة الطائي في قرية سناباد (الإرشاد)، حيث يقوم ضريحه في مشهد الآن ويزوره الملايين كل عام. وكتب ابن حبان أنه زار القبر مرات كثيرة أثناء وجوده في طوس، وكلما نزلت به مشكلة صلى هناك فزالت (الثقات). وأظهر ابن خزيمة، وهو محدث سني بارز، من التوقير والتواضع عند القبر ما أدهش من كان معه (تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني).

الأسئلة

وفقًا لرواية الشيخ المفيد في الإرشاد، من الذي جعل المأمون له أظافر طويلة وأعطاه سمًّا كالتمر الهندي ليدلك به عصير الرمان للإمام علي الرضا (عليه السلام)؟

أين دفن المأمون الإمام علي الرضا (عليه السلام) كما ورد في الإرشاد، وهو الموضع الذي يقوم عليه ضريحه في مشهد الآن؟

ماذا يذكر ابن حبان عن زيارته لقبر الإمام علي الرضا (عليه السلام) أثناء وجوده في طوس؟

الدرس التالي

كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.