SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي

الدرس

  1. ومن أشهر طلابه زرارة بن أعين وبريد بن معاوية وجميل بن دراج وعبد الله بن مسكان وعبد الله بن بكير وحماد بن عثمان وحماد بن عيسى وأبان بن عثمان وعبد الله بن سنان وأبو بصير وهشام بن سالم وهشام بن الحكم. وقد كُتبت معظم الأصول الأربعمائة على يد طلابه. ولما طلب رجل أن يناظره أرسله أولًا إلى طلابه: حمران بن أعين في القرآن، وأبان بن تغلب في العربية، وزرارة في الفقه، ومؤمن الطاق وهشام بن سالم في الكلام؛ فغلبه كل واحد منهم (رجال الكشي).
  2. قال مالك بن أنس، مؤسس المذهب المالكي، إنه كان يذهب إلى الإمام الصادق ويسمع الأحاديث التي يرويها (الخصال للشيخ الصدوق)، وهو يروي عنه في موطئه. وقد روى مالك أنه كلما زاره كان الإمام في إحدى ثلاث حالات: يصلي، أو يصوم، أو يذكر الله (بحار الأنوار).
  3. يسجل العالم السني ابن حجر الهيتمي أن الناس حملوا عنه من العلم حتى بلغت شهرته كل أرض، وأن يحيى بن سعيد وابن جريج ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري وأبا حنيفة وشعبة بن الحجاج وأيوب السختياني رووا عنه (الصواعق المحرقة). وقد عدّه أبو حنيفة أعلم المسلمين (تذكرة الحفاظ للذهبي)، وكتب الجاحظ أن علمه وفقهه ملأ الدنيا (رسائل الجاحظ).

الأسئلة

من هو مؤسس المذهب المالكي الذي كان يذهب إلى الإمام الصادق عليه السلام ويسمع الأحاديث التي يرويها؟

عندما طلب رجل أن يناظر الإمام الصادق عليه السلام، إلى من أرسله أولًا في الفقه؟

الدرس التالي

كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.