الدرس
- تُنسب إليه أيضًا خطبة في الكوفة، لكن المؤرخين يشككون فيها: فجملها تشبه خطبة دمشق، وقد يكون الرواة خلطوا بينهما (زندگانی علی بن الحسین لشهيدي).
- روى الإمام الصادق أنه بكى على أبيه 40 سنة، يصوم نهارًا ويصلي ليلًا؛ وكان إذا قُدّم إليه الطعام والشراب ليفطر قال: قُتل ابن رسول الله جائعًا، قُتل ابن رسول الله عطشانًا، وبكى حتى اختلطت دموعه بطعامه وشرابه (بحار الأنوار؛ اللهوف؛ نفس المهموم).
- في ثورة الحرة بالمدينة (63 هـ) اعتزل الثورة. ولما لم يجد مروان بن الحكم، وهو عدو أهل البيت، من يؤوي أهله، أرسلهم الإمام مع أهله إلى ينبع (زندگانی علی بن الحسین لشهيدي)، ولما احتل جيش يزيد المدينة تحمل مسؤولية 400 أسرة وسد نفقاتهم (كشف الغمة).
الأسئلة
كم سنة بكى الإمام زين العابدين على أبيه كما روى الإمام الصادق عليه السلام؟
ماذا كان يقول الإمام زين العابدين عندما يُقدَّم إليه الطعام والشراب ليفطر؟
في ثورة الحرة بالمدينة، أين أرسل الإمام زين العابدين أهل مروان بن الحكم؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.