SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي
← أهل البيت

فاطمة

السيدة فاطمة الزهراء

عليها السلام

الزهراء
البتول
الصدّيقة
المحدَّثة
سيدة نساء العالمين
الطاهرة
المطهَّرة
الزكية
الراضية
المرضيّة
المنصورة
أم أبيها
أم الأئمة

السيرة

تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.

  1. ابنة رسول الله والسيّدة خديجة بنت خويلد؛ زوجة الإمام علي؛ أمّ الإمام الحسن والإمام الحسين والسيّدة زينب وأمّ كلثوم، وأمّ المحسن الذي فقدته قبل ولادته. من أهل الكساء، وهي في الاعتقاد الشيعي إحدى الأربعة عشر معصوماً.
  2. وُلدت في مكة، في بيت السيّدة خديجة قرب المسعى، في 20 جمادى الثانية من السنة الخامسة لبدء البعثة (615 م)، كما تسجّل المصادر الشيعية (الكافي؛ مناقب ابن شهرآشوب؛ إعلام الورى). ويذكر الشيخ المفيد والكفعمي السنة الثانية من البعثة.
  3. رأت في طفولتها في مكة قسوة المشركين على أبيها، وعاشت 3 سنوات تحت حصار بني هاشم في شعب أبي طالب، وفقدت أمّها السيّدة خديجة وعمّ أبيها وحاميه أبا طالب. وبعد هجرة أبيها هاجرت إلى المدينة مع الإمام علي ونساء أخرى من الأسرة.
  4. طلبها كثيرون للزواج؛ فردّ النبيّ الجميع إلا الإمام علي، قائلاً: إنّ زواج فاطمة أمر سماوي ويقتضي حكماً إلهياً. وأخبرها بفضائل علي فرضيت (أمالي الطوسي). وأصدق الإمام علي ثمن درعه مهراً لها (كشف الغمة)، وأُقيم الزواج في المسجد (دلائل الإمامة)، في 2 هـ، بعد بدر، في شوال أو ذي الحجة.
  5. كانت في بيتهما تدعو الإمام علي خير الأزواج، وكانت في العلن تخاطبه بإجلال أبا الحسن. وكانا في سنيهما الأولى كثيراً ما يفتقران إلى الطعام للحسن والحسين؛ ولم تشكُ قطّ، وكانت تغزل الصوف لتعينه. ولمّا أرسل النبيّ فضّة لخدمتها قسّمت العمل معها: يوماً فضّة، ويوماً هي (دلائل الإمامة).
  6. قبل وفاة أبيها وقفت معه في جهاده: تمرّضه في أُحد (بحار الأنوار)، وأوصلت إليه المؤونة في غزوة الخندق، ورافقته في فتح مكة (المغازي).
  7. عبادتها: صلوات طويلة، وقيام الليل، وصيام، ودعاء للآخرين، كجيرانها، وزيارة قبور الشهداء. رأى سلمان الفارسي رحاها تدور من تلقاء نفسها وهي تتلو القرآن؛ فقال له النبيّ: إنّ الله أرسل جبريل ليطحن لها (مناقب ابن شهرآشوب 3:116-117).
  8. في ليلة زفافها وهبت ثوب زفافها لمحتاج. وهي والإمام علي وابناهما أطعموا طعامهم 3 أيام لمسكين ويتيم وأسير، ونزلت آيات الإطعام في سورة الإنسان في شأنهم (التبيان للطوسي، وغيره).
  9. هي من أهل البيت في آية التطهير (33:33)، وعليها يبني الشيعة عصمتها (مناقب ابن شهرآشوب؛ الشافي للشريف المرتضى)؛ ومن الذين مودّتهم أجر الرسالة في آية المودة (42:23)؛ والمرأة الوحيدة التي أخذها النبيّ إلى المباهلة ضد نصارى نجران (3:61)، مع الإمام علي والحسن والحسين.
  10. قال النبيّ إنّ فاطمة بضعة منه: من أغضبها أغضبه (أمالي المفيد؛ أمالي الطوسي؛ مسند أحمد)، وسوّى بين رضاها ورضا الله وغضبها وغضب الله. وسمّاها سيدة نساء الجنة وسيدة نساء العالمين (علل الشرائع؛ دلائل الإمامة؛ صحيح البخاري).
  11. ذريّة النبيّ تستمرّ بها وحدها، والأئمة أبناؤها؛ ويرى المفسّرون (الميزان للطباطبائي؛ تفسير نمونه؛ الفخر الرازي) أنّ هذا هو الكوثر، الخير الكثير الذي أعطاه الله رسوله (108:1-3).
  12. كلّمتها الملائكة، قبل وفاة أبيها وبعدها، تسلّيها وتخبرها بما سيحلّ بذريّتها؛ فسُمّيت المحدَّثة. وكتب الإمام علي ما أخبرتها به الملائكة: مصحف فاطمة، يتوارثه الإمام عن الإمام وهو الآن عند الإمام المهدي (الكافي 1:240-241؛ بصائر الدرجات).
  13. علّمها النبيّ التسبيح الذي يحمل اسمها، ففرحت به؛ ولمّا تعلّمه الإمام علي لم يتركه.
  14. لم يرها أحد تبتسم في الأشهر التي تلت وفاة أبيها (الكافي 3:228).
  15. ذهبت مع الإمام علي إلى بيوت المهاجرين والأنصار لتذكّرهم بأنّ النبيّ سمّى علياً خليفته في غدير. فأجابوا بأنها لو جاءت قبل أن يبايعوا أبا بكر لوقفوا مع علي (الإمامة والسياسة لابن قتيبة).
  16. بعد وفاة رسول الله أخذ أبو بكر فدكاً منها (السقيفة وفدك للجوهري). فأتت بالبيّنات والشهود، فكتب لها الكتاب؛ فأخذه عمر ومزّقه. وتروي بعض المصادر (الاختصاص للمفيد؛ السيرة الحلبية) أنه ضربها.
  17. في مسجد النبيّ، أمام المهاجرين والأنصار، ألقت الخطبة الفدكية، وتسمّى خطبة اللمّة، مطالبةً بميراثها من كتاب الله ومدافعةً عن حقّ الإمام علي (دلائل الإمامة؛ الاحتجاج).
  18. اجتمع في بيتها من رفضوا البيعة (الإمام علي، بنو هاشم، العباس، سلمان، أبو ذر، المقداد، عمار). وهُدّدوا بإحراق البيت (المصنّف لابن أبي شيبة)؛ ويسجّل ابن عبد ربه (العقد الفريد) أنّ أبا بكر أمر بمهاجمته. ولمّا حذّرت المهاجمين بأنها ستشكوهم إلى الله انصرفوا (تاريخ اليعقوبي).
  19. عادوا لبيعة الإمام علي وأشعلوا النار في الباب. فوقفت خلف الباب؛ وبالنار وقوة عمر ومن معه سُحقت بالباب وفقدت جنينها المحسن (معاني الأخبار للصدوق؛ دلائل الإمامة). ويسجّل كتاب سليم أنّ قنفذاً ضغطها بين الباب والجدار وكسر ضلعها. وحاولت منعهم من أخذ الإمام علي بالقوة، ومنذ ذلك الحين لزمت الفراش.
  20. لمّا جاء أبو بكر وعمر يطلبان صفحها أعرضت عنهما ولم تردّ سلامهما. وذكّرتهما بأنّ النبيّ قال إنّ غضبها غضبه، وأخبرتهما أنهما استحقّا غضبها. وماتت وهي غاضبة على من ظلمها.
  21. في مرض موتها سألت الإمام علي ألاّ يصلّي عليها أو يحضر دفنها أحد ممن ظلمها، وأن تُدفن ليلاً ويُخفى قبرها (مناقب ابن شهرآشوب 3:137؛ علل الشرائع). وحُمل جسدها في تابوت سألت أن يُصنع لها.
  22. استُشهدت في المدينة في 3 جمادى الثانية سنة 11 هـ (632 م)، وهو التاريخ الذي يحييه الشيعة، وفق حديث عن الإمام الصادق (دلائل الإمامة؛ مصباح المتهجّد). ويروي خبر آخر 13 جمادى الأولى.
  23. غسّل الإمام علي جسدها مع أسماء بنت عميس وأمّ صلاة الجنازة عليها ليلاً. وكان معه الإمام الحسن والإمام الحسين، وتذكر جميع الروايات سلمان وأبا ذر والمقداد وعمار بين القليلين الذين صلّوا عليها (الخصال للصدوق؛ كتاب سليم؛ إعلام الورى).
  24. قبرها مخفيّ إلى اليوم. وتذكر الروايات 3 مواضع محتملة: بيتها؛ وبين القبر والمنبر في المسجد النبوي (مناقب ابن شهرآشوب؛ دلائل الإمامة)؛ والبقيع (من لا يحضره الفقيه).

الأيام

  1. ٨ ق.هـ٦١٥ مولادتها في مكة، ٢٠ جمادى الآخرة
  2. ١ هـ٦٢٢ مهجرتها إلى المدينة مع الإمام علي
  3. ٢ هـ٦٢٤ مزواجها من الإمام علي
  4. ١١ هـ٦٣٢ موفاة أبيها؛ غصب فدك؛ خطبتها
  5. ١١ هـ٦٣٢ مالهجوم على بيتها؛ وإسقاط المحسن
  6. ١١ هـ٦٣٢ ماستشهادها، ٣ جمادى الآخرة؛ ودُفنت ليلاً

الأسرة

رسول الله
فاطمة
علي
الحسن
الحسين
زينب
أم كلثوم
المحسن

في القرآن

إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

آية التطهير · الأَحۡزَابِ ٣٣:٣٣

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

آية المودّة · الشُّورَىٰ ٤٢:٢٣

فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١

آية المباهلة · آلِ عِمۡرَانَ ٣:٦١

يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا ٧ وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا ٨ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا ٩ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا ١٠

سورة الإنسان، نزلت في صيام أهل البيت · الإِنسَانِ ٧٦:٧-١٠

إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ٣

سورة الكوثر · الكَوۡثَرِ ١٠٨:١-٣

السلام عليكِ يا بنت رسول الله

السلام عليكِ يا زوجة أمير المؤمنين

السلام عليكِ يا أمّ الحسن والحسين سيّدَي شباب أهل الجنة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء أيتها المظلومة ورحمة الله وبركاته

المصادر