SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي

الدرس

  1. أرسله النبي صلى الله عليه وآله ليبلغ صدر سورة البراءة إلى المشركين في منى، بأمر أن لا يبلغها إلا النبي أو من هو منه (السيرة النبوية لابن هشام). وفي المباهلة هو المراد بـ«أنفسنا» في الآية 3:61، وهو من أهل الكساء في آية التطهير 33:33 (الخصال للصدوق؛ مجمع البيان للطبرسي).
  2. تصدق بخاتمه على سائل وهو راكع في الصلاة، فنزلت آية الولاية: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (5:55) (التفسير الكبير للفخر الرازي؛ الميزان؛ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني). وذكر الإيجي في المواقف أن المفسرين متفقون على أنها نزلت في علي عليه السلام.
  3. وفي 18 ذي الحجة 10 هـ، في غدير خم، بعد آية يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (5:67) (تفسير القمي؛ تفسير العياشي؛ الدر المنثور للسيوطي)، رفع النبي صلى الله عليه وآله يد علي عليه السلام وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه (مسند أحمد بن حنبل؛ سنن الترمذي). وهنأه الصحابة، ومنهم عمر (تاريخ بغداد). ويرى مفسرو الشيعة، وبعض مفسري السنة، أن آية اليوم أكملت لكم دينكم (5:3) نزلت ذلك اليوم (تفسير نمونه).

الأسئلة

ما العمل الذي قام به الإمام علي عليه السلام فنزلت فيه آية الولاية (5:55)؟

في أي مكان رفع النبي صلى الله عليه وآله يد علي عليه السلام وقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه»؟

الدرس التالي

كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.