SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي

الدرس

  1. رفض معاوية مبايعته وسار إلى العراق (الإرشاد؛ الفتوح لابن أعثم). وفي صبات قرب المدائن، عندما تحدث الإمام عن أن الوحدة خير من الفرقة، كفّره بعض من في معسكره، ونهبوا خيمته، وهجره كثيرون (الإرشاد 2:11).
  2. كتب معاوية إلى عبيد الله بن عباس، قائد طليعة الإمام، يوعده بالمال والمنصب، فانحاز عبيد الله إلى معاوية ليلاً بثلثي الجيش؛ وكتب رؤساء القبائل العراقية إلى معاوية يعرضون دعمهم (الإرشاد؛ أنساب الأشراف للبلاذري). ويصف الشيخ المفيد جيش الإمام بأنه خليط من شيعته وشيعة أبيه، والخوارج المتلهفين لقتال معاوية فقط، وطالبي الغنائم، والمتشككين، والقبليين الذين يتبعون رؤساءهم فقط (الإرشاد).
  3. أرسل معاوية صحيفة بيضاء مختومة من الأسفل ليكتب الإمام شروطه. فكتب أنه سلّم الحكم بشرط أن يعمل معاوية بكتاب الله وسيرة النبي؛ وألا يعيّن خليفة، وأن يكون الأمر بعده شورى بين المسلمين؛ وأن يترك أرواح الناس وأموالهم وأطفالهم آمنة في كل مكان؛ وألا يدبر ضد الحسن سراً أو علناً، ولا يهدد أي من أصحابه (أنساب الأشراف للبلاذري؛ تاريخ تحليلي اسلام لشهيدي). ووُقّع في 41 هـ، في ربيع الأول حسب المسعودي (مروج الذهب) وفي جمادى الثانية حسب الذهبي (تاريخ الإسلام).

الأسئلة

ما الشرط الذي كتبه الإمام الحسن (عليه السلام) في الصحيفة البيضاء بشأن تعيين الخليفة بعد معاوية؟

من قائد طليعة الإمام الحسن (عليه السلام) الذي انحاز إلى معاوية ليلاً بثلثي الجيش بعد أن وعده بالمال والمنصب؟

ماذا فعل بعض من في معسكر الإمام الحسن (عليه السلام) في صبات قرب المدائن عندما تحدث عن أن الوحدة خير من الفرقة؟

الدرس التالي

كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.