الإمام محمد المهدي
اليوم ٤
الدرس
- لما شكّ بعض الشيعة في أن الإمام العسكري ترك خلفاً، أجاب الإمام بخط يده: إن الله قد جعل أولياء منذ آدم؛ كلما غاب علم ظهر علم، وكلما غاب نجم طلع نجم. لم يُبطل الله دينه ولم يقطع ما بينه وبين خلقه، ولن يكون ذلك حتى القيامة (الغيبة للطوسي).
- استمرت غيبته الصغرى من سنة 260 هـ، أو من ولادته سنة 255 هـ كما يرى المفيد (الإرشاد) والطبرسي (إعلام الورى)، حتى سنة 329 هـ. وفيها لم يصل الشيعة إليه إلا عبر أربعة سفراء، كل واحد منهم عيّنه من قبله بأمره، يحملون إليه أسئلتهم في العقيدة والفقه وحقوقهم، ويعيدون إليهم أجوبته.
- السفراء الأربعة هم: عثمان بن سعيد العمري، وكان يتجر في الزيت ويحمل ما يرسله الشيعة في أوعية الزيت؛ وابنه محمد بن عثمان، عيّنه الإمام بكتاب عند وفاة أبيه؛ والحسين بن روح النوبختي، من سنة 305 هـ؛ وعلي بن محمد السمري، من سنة 326 إلى 329 هـ (الغيبة للطوسي؛ كمال الدين). وقد قال الإمام العسكري: العمري وابنه كلاهما ثقتان؛ فما أدّيا أو قالا فهو عني (الغيبة للطوسي).
الأسئلة
إلى أي سنة هجرية استمرت الغيبة الصغرى؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.