الدرس
- لُقّب بزين العابدين لعبادته: يروي مالك بن أنس أنه كان يصلي ألف ركعة في اليوم (العبر للذهبي)، وروى الزهري أن النبي قال إن مناديًا يوم القيامة ينادي: أين زين العابدين؟، وكأني أرى ابني علي بن الحسين (علل الشرائع للصدوق). ولُقّب بذي الثفنات لآثار السجود التي تركتها الجبهة والكفان والركبتان (وفيات الأعيان؛ مروج الذهب).
- كان إذا قام إلى الصلاة ارتعد؛ فسئل عن ذلك فقال: أتعلمون بين يدي من أقوم؟ (سير أعلام النبلاء للذهبي؛ العقد الفريد). ويروي مالك بن أنس أنه لما أحرم وقال التلبية غشي عليه وسقط عن راحلته (سير أعلام النبلاء).
- الأحاديث الصريحة في المصادر الشيعية تسميه خليفة أبيه (الكافي)، وأحاديث النبي في تسمية الأئمة تتضمن اسمه (الاختصاص؛ إعلام الورى). ويستدل الشيخ المفيد بأفضليته في العلم والعمل (الإرشاد). وكان سيف النبي ودرعه، المحفوظان عند الإمام الحق، عنده، حتى إن ابن سعد يسجل ذلك (الإرشاد؛ الطبقات الكبرى).
الأسئلة
لماذا لُقّب الإمام علي بن الحسين بزين العابدين؟
ماذا كان يفعل الإمام علي بن الحسين إذا قام إلى الصلاة؟
ما الشيء الذي كان محفوظًا عند الإمام علي بن الحسين؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.