الدرس
- في كربلاء كان شديد المرض ولم يقاتل. ولما جاء القوم ليقتلوه قال بعضهم: يكفيه هذا المرض (الإرشاد؛ إعلام الورى). وفي قصر ابن زياد بالكوفة أُمر بقتله مرة أخرى؛ فأنقذه شفاعة السيدة زينب وكلامه هو الحازم (الفتوح لابن أعثم؛ مقتل الحسين للخوارزمي).
- حُمل إلى الأسر في جامعة، وهي سلسلة تجمع اليدين إلى العنق، ولأنه كان أشد مرضًا من أن يستوي على الجمل رُبطت قدماه تحت بطنه (الأمالي للطوسي؛ مقتل الحسين للخوارزمي). ويُنقل عنه: حملوني على جمل أعرج مهزول، ورأس الحسين على رمح، والنساء خلفي، والرماح حولنا (إقبال الأعمال لابن طاوس).
- في مسجد دمشق خطب خطبة عرّف فيها الناس بنفسه وأبيه وجده، وأخبرهم أن ما نشره يزيد وعماله باطل: فأبوه لم يكن خارجيًا، بل قام للحق (مثير الأحزان لابن نما؛ الملهوف لابن طاوس؛ زندگانی علی بن الحسین للسيد جعفر شهيدي). وبعد خطبته وخطبة السيدة زينب تغير الرأي في دمشق، فنقل يزيد أهل البيت من خربة بلا سقف إلى بيت قريب من قصره (الإرشاد).
الأسئلة
في كربلاء، لماذا لم يقاتل الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام؟
ماذا كانت الجامعة التي حُمل بها الإمام زين العابدين عليه السلام إلى الأسر؟
أين خطب الإمام زين العابدين عليه السلام خطبته التي عرّف فيها الناس بنفسه وأبيه وجده؟
كتب الذكاء الاصطناعي الأسئلة من حقائق الدرس، وتُحقّق من كل جواب بحقيقته.