SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي
← أهل البيت

علي

الإمام علي بن أبي طالب

عليه السلام

أمير المؤمنين
المرتضى
حيدر
أسد الله
باب مدينة العلم
الوصي
الولي
أخو الرسول
نفس الرسول
زوج البتول
أبو الحسن
أبو تراب

السيرة

تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.

  1. هو ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، وأمه فاطمة بنت أسد (الإرشاد للشيخ المفيد)؛ وهو أول مولود في بني هاشم من جهة أبيه وأمه (دائرة المعارف الفارسية). وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وصهره، وزوج السيدة فاطمة عليها السلام، وأبو الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام، والإمام الأول؛ وكل إمام بعده من ذريته.
  2. وُلد داخل الكعبة في مكة يوم الجمعة 13 رجب، في السنة الثلاثين بعد عام الفيل (600 م) (الإرشاد للشيخ المفيد). وروى ولادته في الكعبة علماء الشيعة كالشيخ الصدوق والسيد الرضي والشيخ المفيد وابن شهرآشوب، وعلماء السنة كالحاكم النيسابوري والگنجي الشافعي والمسعودي (الغدير للأميني). وتقول الروايات إن جدار الكعبة انفتح لأمه، فخرجت في اليوم الرابع تحمل ولدها.
  3. لما أصابت مكة مجاعة كان في السادسة، فضمه النبي صلى الله عليه وآله إلى بيته (السيرة النبوية لابن هشام). وذكر الإمام علي عليه السلام: كان يجعلني إلى صدره وأنام في فراشه، حتى إني لأشم عرفه؛ وكان يمضغ الطعام فيلقمنيه؛ فما وجد في كلامي كذباً ولا في فعلي خطأً (نهج البلاغة، الخطبة 192).
  4. وهو أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وآله، في العاشرة من عمره، وصلى معه في شعاب مكة (الغدير للأميني؛ تاريخ الطبري). وروى أحمد بن حنبل أن النبي صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام إنه يزوجها من أقدم أمته إسلاماً، وأعلمهم وأحلمهم (فضائل أمير المؤمنين لأحمد بن حنبل).
  5. ولما جمع النبي صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب وسأل من يؤازره ويكون أخاه ووصيه وخليفته، لم يجبه إلا علي عليه السلام، وهو أصغرهم؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله: هذا أخي ووصيي فيكم؛ فاسمعوا له وأطيعوا (تاريخ الطبري).
  6. وفي ليلة الهجرة نام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وقاتلة قريش تحيط بالبيت، ليخرج النبي صلى الله عليه وآله خفية (الكامل لابن الأثير؛ بحار الأنوار). ويقول المفسرون إن الآية 2:207، ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله، نزلت في ذلك (التفسير الكبير للفخر الرازي؛ الميزان للطباطبائي). ثم قضى ديون النبي صلى الله عليه وآله ورد الودائع التي كانت عنده، وهاجر مع فاطمة بنت أسد والسيدة فاطمة عليها السلام.
  7. ولما آخى النبي صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار اتخذ علياً عليه السلام أخاً لنفسه وقال له: أنت أخي في الدنيا والآخرة (أعيان الشيعة للأمين).
  8. وبعد بدر، في الخامسة والعشرين، تزوج السيدة فاطمة عليها السلام (تاريخ الطبري؛ مقاتل الطالبيين)، بعد أن رد النبي صلى الله عليه وآله خطاباً آخرين قائلاً إنه ينتظر الوحي فيها (بحار الأنوار؛ المعجم الكبير للطبراني). وتختلف الروايات في التاريخ: 1 ذي الحجة 2 هـ (مسار الشيعة للمفيد)، أو شوال، أو 21 محرم. وأولادهما الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، والمحسن الذي فُقد قبل ولادته (الإرشاد؛ مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب).
  9. وفي بدر سنة 2 هـ قتل الوليد بن عتبة في المبارزة وقتل كثيراً من صناديد قريش (تاريخ الطبري)؛ ويختلف العدد: 22 عند الواقدي، و36 عند المفيد. وفي أحد كان من القليلين الذين لم يفروا ودافع عن النبي صلى الله عليه وآله؛ وسُمع صوت: لا فتى إلا علي، ولا سيف إلا ذو الفقار، وقال النبي صلى الله عليه وآله: أنا من علي وعلي مني (الكافي 8:110؛ الكامل لابن الأثير).
  10. وفي غزوة الخندق سنة 5 هـ أجاب دعوى عمرو بن عبد ود الذي عبر الخندق فقتله (السيرة النبوية لابن هشام؛ تاريخ الطبري؛ المغازي للواقدي). وقال النبي صلى الله عليه وآله إن ضربة علي عليه السلام ذلك اليوم أفضل من عبادة الجن والإنس جميعاً (بحار الأنوار 20:216).
  11. وفي خيبر سنة 7 هـ أعطاه النبي صلى الله عليه وآله الراية وقال إنها ستكون عند رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله (صحيح مسلم)؛ فقلع باب الحصن واتخذه درعاً حتى انتهت المعركة (الإرشاد 1:128).
  12. ولما استخلفه النبي صلى الله عليه وآله على المدينة في مسير تبوك سنة 9 هـ، وهي الغزوة الوحيدة التي تخلف عنها، قال له النبي صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي؟ (الإرشاد؛ صحيح البخاري؛ صحيح مسلم؛ سنن الترمذي). وهذا حديث المنزلة.
  13. أرسله النبي صلى الله عليه وآله ليبلغ صدر سورة البراءة إلى المشركين في منى، بأمر أن لا يبلغها إلا النبي أو من هو منه (السيرة النبوية لابن هشام). وفي المباهلة هو المراد بـ«أنفسنا» في الآية 3:61، وهو من أهل الكساء في آية التطهير 33:33 (الخصال للصدوق؛ مجمع البيان للطبرسي).
  14. تصدق بخاتمه على سائل وهو راكع في الصلاة، فنزلت آية الولاية: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (5:55) (التفسير الكبير للفخر الرازي؛ الميزان؛ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني). وذكر الإيجي في المواقف أن المفسرين متفقون على أنها نزلت في علي عليه السلام.
  15. وفي 18 ذي الحجة 10 هـ، في غدير خم، بعد آية يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (5:67) (تفسير القمي؛ تفسير العياشي؛ الدر المنثور للسيوطي)، رفع النبي صلى الله عليه وآله يد علي عليه السلام وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه (مسند أحمد بن حنبل؛ سنن الترمذي). وهنأه الصحابة، ومنهم عمر (تاريخ بغداد). ويرى مفسرو الشيعة، وبعض مفسري السنة، أن آية اليوم أكملت لكم دينكم (5:3) نزلت ذلك اليوم (تفسير نمونه).
  16. قال النبي صلى الله عليه وآله: علي مع الحق والحق مع علي (الكافي 1:294؛ كفاية الأثر)؛ ورويت أحاديث بهذا المعنى أيضاً في سنن الترمذي وتاريخ مدينة دمشق. وأمر بإغلاق كل باب يفتح على مسجده إلا باب علي عليه السلام، وقال إنه أُمر بذلك (كنز العمال).
  17. وبينما كان هو وبني هاشم يغسلون النبي صلى الله عليه وآله ويدفنونه، اختارت جماعة في سقيفة بني ساعدة أبا بكر (الإرشاد 1:186). فأبى البيعة؛ ويرى علماء الشيعة أن كل بيعة لاحقة كانت تحت الإكراه، ويرى الشيخ المفيد أنه لم يبايع قط (الفصول المختارة). وهوجم البيت لإجباره، وأُصيبت السيدة فاطمة عليها السلام (السقيفة وفدك للجوهري؛ الاحتجاج للطبرسي). وخرج معها إلى بيوت الأنصار ليذكرهم بحقه (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد)، وخطبة الشقشقية تسجل احتجاجه.
  18. وفي الخمس والعشرين سنة التي تلت جمع القرآن، وأتمه في غضون 6 أشهر من وفاة النبي صلى الله عليه وآله (الفهرست لابن النديم؛ الإتقان للسيوطي؛ بحار الأنوار)؛ واقترح أن تكون الهجرة بداية التقويم الإسلامي (المستدرك للحاكم؛ تاريخ اليعقوبي)؛ وحفر القنوات وغرس النخيل وبنى المساجد وأعتق 1000 عبد ووقف أراضي بلغ دخلها السنوي 40 ألف دينار (مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب).
  19. وفي الشورى السداسية رفض شرطاً باتباع سيرة الخليفتين الأولين، وقال إنه يعمل بكتاب الله وسيرة النبي صلى الله عليه وآله بقدر علمه وطاقته (الكامل لابن الأثير). وفي ذي الحجة 35 هـ (656 م)، بإلحاح الناس، قبل الخلافة، وطلب أن تكون البيعة علناً في المسجد (تاريخ الطبري)؛ وفي خطبته الأولى أمر برد الأموال المأخوذة ظلماً وبقسمة متساوية لجميع الناس من بيت المال.
  20. وخاض 3 حروب فُرضت عليه: الجمل قرب البصرة سنة 36 هـ ضد الناكثين، ثم عفا عن أهل البصرة وأعاد عائشة إلى المدينة مكرمة (تاريخ الطبري؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد)؛ وصفين ضد معاوية، حيث رُفعت المصاحف على الرماح بمشورة عمرو بن العاص وأجبره رجاله على التحكيم (وقعة صفين لنصر بن مزاحم)؛ والنهروان ضد الخوارج الذين بدأوا القتال.
  21. وفي صفين، لما استعاد رجاله الفرات الذي كان جيش معاوية قد منعهم منه، رفض أن يمنعهم الماء: لن نفعل ذلك أبداً. دعوهم يستفيدون من بعض الفرات (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد). ويسجل ابن أبي الحديد أيضاً أن معاوية نفسه وبخ رجلاً وصف علياً عليه السلام بالبخل: لو كان لعلي عليه السلام خزانة من ذهب وأخرى من تبن لأنفق الذهب أولاً.
  22. وكان يقدم طعامه إلى المسكين واليتيم والأسير (76:8)، ويقال إن آية الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية (2:274) تتعلق بالدراهم الأربعة التي تصدق بها في تلك الوجوه الأربعة (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد). وكان يأكل خبز الشعير من جراب مختوم كي لا يلينه أحد بالزيت، ويلبس أخشن الثياب، وأموال الدولة تمر في يديه.
  23. وفي فجر 19 رمضان 40 هـ، في مسجد الكوفة، ضربه الخارجي عبد الرحمن بن ملجم المرادي بسيف مسموم؛ واستشهد في 21 رمضان، وهو في الثالثة والستين (الإرشاد للشيخ المفيد). وأوصى ولديه أن يضربا قاتله ضربة واحدة ولا يمثلوا به، وكانت وصيته الأخيرة القرآن والصلاة والأيتام والجيران (نهج البلاغة).
  24. دفنه الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر سراً في الغريين، النجف اليوم، كي لا ينبش الأمويون والخوارج قبره؛ وبقي مخفياً حتى أعلنه الإمام الصادق عليه السلام (الإرشاد؛ فرحة الغري لابن طاوس؛ الغارات للثقفي). وجمع الشريف الرضي خطبه ورسائله وكلماته في نهج البلاغة.

الأيام

  1. ٢٣ ق.هـ٦٠٠ مالولادة في جوف الكعبة، ١٣ رجب
  2. ١٣ ق.هـ٦١٠ مأول من آمن بالنبي من الرجال
  3. ١ هـ٦٢٢ مالمبيت على فراش النبي؛ والهجرة إلى المدينة
  4. ٢ هـ٦٢٤ مبدر؛ والزواج من السيدة فاطمة
  5. ١٠ هـ٦٣٢ مإعلان ولايته في غدير خم، ١٨ ذي الحجة
  6. ٣٥ هـ٦٥٦ مقبول الخلافة بإصرار الناس
  7. ٤٠ هـ٦٦١ مضربه في مسجد الكوفة؛ واستشهاده في ٢١ رمضان

الأسرة

أبو طالب
علي
فاطمة
الحسن
الحسين
زينب
أم كلثوم
المحسن
العباس
محمد بن الحنفية

في القرآن

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ٥٥

آية الولاية · المَائـِدَةِ ٥:٥٥

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٦٧

آية التبليغ · المَائـِدَةِ ٥:٦٧

حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣

آية إكمال الدين · المَائـِدَةِ ٥:٣

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧

آية الشراء، ليلة المبيت · البَقَرَةِ ٢:٢٠٧

فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١

آية المباهلة · آلِ عِمۡرَانَ ٣:٦١

إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

آية التطهير · الأَحۡزَابِ ٣٣:٣٣

السلام عليك يا أمين الله في أرضه وحجته على عباده

السلام عليك يا أمير المؤمنين

أشهد أنك جاهدت في الله حق جهاده، وعملت بكتابه، واتبعت سنن نبيه