SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي
← أهل البيت

محمد الباقر

الإمام محمد بن علي الباقر

عليه السلام

باقر العلوم
الباقر
باقر علم النبيين
أبو جعفر
أبو جعفر الأول
الشاكر
الهادي

السيرة

تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.

  1. الإمام محمد بن علي الباقر: الإمام الخامس من أئمة الشيعة؛ ابن الإمام زين العابدين ومن أم عبد الله فاطمة بنت الإمام الحسن. ينتسب من جهة أمه إلى الحسن ومن جهة أبيه إلى الحسين، ويُقال له هاشمي بين هاشميين، وعلوي بين علويين، وفاطمي بين فاطميين (الإرشاد للشيخ المفيد؛ أعيان الشيعة).
  2. وُلد في المدينة يوم الجمعة، 1 رجب 57 هـ (677 م) (دلائل الإمامة؛ إعلام الورى)؛ ويروي بعضهم أنه وُلد في 3 صفر من السنة نفسها (بحار الأنوار). وكان طفلاً صغيراً في كربلاء (تاريخ اليعقوبي)، ويُذكر فيمن أُخذ أسيراً إلى الكوفة ودمشق (مقاتل الطالبيين).
  3. قبل ولادته بزمن طويل سمّاه النبي محمداً ولقّبه بالباقر، كما يشهد بذلك حديث اللوح ورواية جابر بن عبد الله الأنصاري (كفاية الأثر). ويكتب اليعقوبي: إنما سُمّي الباقر لأنه بقر العلم بقراً (تاريخ اليعقوبي). وكنيته أبو جعفر (دلائل الإمامة).
  4. لما نزلت آية أولي الأمر (4:59) سأل جابر النبي عنهم. فسمّى النبي الأئمة من بعده، فلما انتهى إلى محمد بن علي، المعروف في التوراة بالباقر، قال: ستدركه في كبر سنك؛ فإذا رأيته فأقرئه مني السلام (إعلام الورى للطبرسي؛ ينابيع المودة للقندوزي).
  5. انتظر جابرٌ إمامته، وكان ينادي في مسجد النبي: «يا باقر العلم!» فلما وجد محمد بن علي أخيراً، وكان يومئذ غلاماً أو شاباً، قبّله وأبلغه سلام رسول الله (الكافي 1:304 و1:469-470).
  6. خصّ الإمام السجاد ابنه هذا بمكانة؛ فلما سأله ابنه عمر عن سبب ذلك قال إن الإمامة ستكون في عقب الباقر حتى يقوم قائمنا فيملأ الأرض عدلاً: فهو إمام وأبو أئمة (كفاية الأثر). وبدأت إمامته باستشهاد أبيه سنة 95 هـ واستمرت 19 سنة.
  7. يكتب الشيخ المفيد أنه فاق إخوته في العلم والعبادة والمنزلة؛ وروى عنه من بقي من أصحاب النبي وكبار التابعين وفقهاء الأمصار، وتُعلّم منه من الدين وسنة النبي والقرآن وحسن السيرة أكثر مما تُعلّم من أي من ولد الحسن والحسين قبله (الإرشاد).
  8. في زمانه تشكّلت مدرسة الشيعة في الفقه والتفسير والأخلاق؛ وبلغت الحركة التي بدأها ذروتها في عهد ابنه الإمام الصادق (الإرشاد؛ حيات فكري وسياسي امامان شيعه از رسول جعفريان). وبلغت شهرته بالعلم العراق وخراسان؛ ورأى أحد الرواة أهل خراسان محتفّين به يسألونه (الكافي 6:357).
  9. روى محمد بن مسلم عنه 30 ألف حديث (بحار الأنوار) وروى جابر بن يزيد الجعفي عنه 70 ألف حديث (أئمتنا للدخيل). ومن الفقهاء الستة الأوائل في القرون الأولى بحسب الشيعة كانوا كلهم من أصحاب الباقر والصادق: زرارة بن أعين، ومعروف بن خربوذ، وأبو بصير الأسدي، وفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي (مناقب ابن شهرآشوب).
  10. رفض القياس مصدراً للتشريع (وسائل الشيعة)، وقال إن الخوارج أخطأوا عن جهل، فإن الدين ألين مما فهموه (جعفريان). ويذكر ابن النديم كتاباً في تفسير القرآن له (الفهرست).
  11. لما كرّر رجل قول كعب الأحبار إن الكعبة تسجد كل صباح نحو بيت المقدس، قال: أنت وكعب مخطئان، وما خلق الله مكاناً في الأرض أحب إليه من الكعبة، كما يروي زرارة بن أعين (بحار الأنوار 46:354).
  12. يُروى أن الخليفة عبد الملك بن مروان أول من ضرب النقود بالكتابات الإسلامية كان ب suggestion منه، بدلاً من النقود البيزنطية (أعيان الشيعة)؛ وينسب بعضهم الاقتراح إلى الإمام السجاد، أو يقولون إن الباقر فعل ذلك بأمر أبيه (العقد المنير).
  13. علّم زيارة عاشوراء لعلقمة بن محمد الحضرمي، وقال له إن من سلّم على الحسين بها يوم عاشوراء، قريباً أو بعيداً، فقد سلّم عليه كما تسلّم الملائكة (كامل الزيارات؛ مصباح المتهجد).
  14. قال في آية أولي الأمر (4:59): إنما عنى الله بذلك نحن، وأمر المؤمنين بطاعتنا إلى يوم القيامة (البرهان للبحراني). ويُروى عنه أن آية المودة (42:23) تشير إلى الأئمة المعصومين (الكافي 1:413).
  15. أثنى عليه علماء السنة. كتب ابن حجر الهيتمي أنه أظهر من كنوز العلم المخزون ما سُمّي به باقر العلم (الصواعق المحرقة)؛ وقال عبد الله بن عطاء إنه ما رأى العلماء أخضع عند أحد منهم من خضوعهم عند أبي جعفر (تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي)؛ وقال الذهبي إنه جمع العلم والعمل والسؤدد والأمانة وكان أهلاً للخلافة (سير أعلام النبلاء).
  16. امتدت إمامته على خمسة من خلفاء بني أمية، من الوليد بن عبد الملك إلى هشام بن عبد الملك، وفي خلافته استُشهد (تاريخ اليعقوبي).
  17. توفي في 7 ذي الحجة 114 هـ (733 م) (فرق الشيعة للنوبختي)؛ وتُروى سنوات أخرى أيضاً، منها 117 هـ. وتختلف المصادر فيمن قتله: فبعضهم يسمّي هشام بن عبد الملك (المصباح للكفعمي)، وآخرون يقولون إن إبراهيم بن الوليد سمّه (دلائل الإمامة؛ مناقب ابن شهرآشوب).
  18. دُفن في البقيع إلى جانب أبيه والإمام الحسن، عم أبيه (فرق الشيعة؛ الكافي؛ الإرشاد؛ دلائل الإمامة؛ إعلام الورى؛ تذكرة الخواص).
  19. كان له 7 أولاد، 5 بنين وبنتان. وكانت زوجته أم فروة بنت القاسم بن محمد أمّ الإمام جعفر الصادق وعبد الله (الإرشاد؛ إعلام الورى).

الأيام

  1. ٥٧ هـ٦٧٧ مالولادة في المدينة، ١ رجب
  2. ٦١ هـ٦٨٠ محضر كربلاء طفلاً؛ وكان بين الأسرى
  3. ٩٥ هـ٧١٣ ماستشهاد أبيه؛ بداية إمامته
  4. ١٠٥ هـ٧٢٤ مهشام بن عبد الملك يتولى الخلافة
  5. ١١٤ هـ٧٣٣ مالاستشهاد، ٧ ذي الحجة؛ الدفن في البقيع

الأسرة

علي بن الحسين
محمد الباقر
جعفر الصادق
عبد الله
إبراهيم
عبيد الله
علي
زينب
أم سلمة

في القرآن

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩

آية أولي الأمر · النِّسَاءِ ٤:٥٩

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

آية المودّة · الشُّورَىٰ ٤٢:٢٣

السلام عليك يا إمام الهدى

السلام عليك يا بدر الدجى

السلام عليك يا كهف التقى

السلام عليك يا باقر علم النبيين