الهادي
النقي
أبو الحسن الثالث
العسكري
ابن الرضا
النجيب
المرتضى
العالم
الفقيه
الأمين
الطيب
السيرة
تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.
- هو ابن الإمام الجواد والإمام العاشر من الشيعة. كانت أمه أمة اسمها سمانة، أو سوسن (الإرشاد للشيخ المفيد؛ فرق الشيعة للنوبختي). كانت كنيته أبو الحسن؛ وتسميه كتب الحديث أبا الحسن الثالث، لأن الإمام الكاظم والإمام الرضا حملاها قبله. ويسمى هو وابنه العسكريين، لأن الخلفاء أقاموهما في سامراء.
- ولد في صريا، قرب المدينة، في منتصف ذي الحجة 212 هـ (828)، كما يسجل الكليني والشيخ المفيد والشيخ الطوسي (الإرشاد)؛ وبعض الروايات تعطي 2 أو 5 رجب (المصباح للكفعمي).
- صار إماماً عند شهادة أبيه في 220 هـ (835)، ودامت إمامته 34 سنة. ولما استُدعي إلى بغداد سمّاه الإمام الجواد خليفته أمام الشيعة وترك بياناً مكتوباً حتى لا يبقى شك (الكافي). وقبله جميع أتباع الإمام الجواد إلا قليلاً، ويعدّ المفيد ذلك الإجماع دليلاً على إمامته (الإرشاد؛ مناقب ابن شهرآشوب).
- انقلب المتوكل على ذرية أبي طالب: فهدم مشهد الإمام الحسين، وحرث الأرض على القبر وعاقب زواره (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني).
- في 233 هـ (847-8)، بناءً على تقارير عن ارتباط الناس بالإمام، استدعاه المتوكل من المدينة إلى سامراء (تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي). وكان الإمام قد كتب رافضاً الافتراءات عليه؛ فأجاب الخليفة بكتاب مهذب يطلب منه الحضور، ونصّه يحفظه الكليني والمفيد (الإرشاد).
- أفاد يحيى بن هرثمة، الذي أُرسل لإحضاره، أن المدينة اضطربت لمسيره، وأن جزع الناس وشكواهم بلغا مستوى لم يُرَ قبل في المدينة (تذكرة الخواص).
- في يومه الأول في سامراء، أمر المتوكل بحبسه في خان الصعاليك، وهو نزل للقوافل، قبل أن ينقله إلى دار؛ ورأى صالح بن سعيد في ذلك قصد إذلاله (الإرشاد). وعاش في سامراء تحت المراقبة 20 سنة و9 أشهر (الإرشاد؛ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي).
- يكتب المفيد أن الخليفة أكرمه ظاهراً بينما كان يدبر له في السر، وأن أياً من تدبيراته لم تنجح (الإرشاد). وكان المتوكل يريد إظهاره كنديم له وتقليل مكانته، مع إبقائه تحت المراقبة (إعلام الورى).
- أخبر الواشون المتوكل أن دار الإمام تحوي أسلحة ورسائل من الشيعة. فوجد الجنود الإمام وحده في غرفة مفروشة بالرمل، في ثوب صوفي، يتلو القرآن، وأتوا به كذلك إلى الخليفة الذي كان جالساً يشرب. ولما عُرض عليه الخمر قال إن لحمه ودمه لم يخالطهما قط. ولما أُمر بإنشاد الشعر أنشد أبياتاً عن الجبابرة الذين مضوا من القصور إلى القبور؛ فبكى الخليفة وأمر برفع الخمر، وأعاده إلى بيته مكرماً (مروج الذهب للمسعودي؛ تذكرة الخواص).
- الزيارة الجامعة الكبيرة، التي يجوز تلاوتها لأي من الأئمة، قريباً من قبورهم أو بعيداً عنها، مروية عنه: علّمها لصاحب له بطلبه (من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق؛ تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي)، عن موسى بن عبد الله النخعي. وهي تبدأ: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة. وقد سماها العلامة المجلسي أتمّ زيارة، من قريب أو بعيد (زاد المعاد).
- في رسالة طويلة يرويها ابن شعبة الحراني، جعل القرآن الميزان الذي تُعرض عليه الأحاديث، والنص الوحيد الذي ترجع إليه كل طائفة من المسلمين (تحف العقول). ولما كان الخلاف حول خلق القرآن أو قدمه يقسم المسلمين، كتب إلى أحد الشيعة ألا يأخذ بأحد الطرفين فيه (أمالي الشيخ الصدوق).
- أكثر من 20 رواية عنه تثبت تنزيه الله عن أي مشابهة لخلقه، وله رسالة تبيّن من القرآن تعليم الإمام الصادق: لا جبر ولا تفويض، بل أمر بين الأمرين (مسند الإمام الهادي).
- أرشد شيعة العراق واليمن ومصر وإيران عبر شبكة من الوكلاء يجمعون الخمس ويحملون الرسائل ويحلّون المسائل. وقد سُجن وكيله علي بن جعفر الهماني بأمر المتوكل، ولما أُفرج عنه أمره الإمام بأن يسكن مكة (اختيار معرفة الرجال للكشي).
- تبرأ من الغلاة: لعن محمد بن نصير النميري، الذي ادّعى أنه نبي مبعوث منه وتكلم بربوبية الإمام، وفارس بن حاتم القزويني (فرق الشيعة للنوبختي؛ اختيار معرفة الرجال للكشي). وكتب عن ابن بابا القمي أنه ادّعى أنه نبيّه وبابه، وأن الشيطان أضلّه.
- يعدّ الشيخ الطوسي أكثر من 185 ممن درسوا معه أو رووا عنه. وقد أمر أبا حماد الرازي بأن يحمل مسائله الدينية إلى عبد العظيم الحسني وأن يبلغه سلامه (مستدرك الوسائل)، ووصف عثمان بن سعيد، الذي صار لاحقاً أول سفير للإمام المهدي، بالثقة (رجال الطوسي).
- يذكر المفيد من أولاده الإمام الحسن العسكري والحسين ومحمداً وابنة عائشة (الإرشاد)؛ ويذكر ابن شهرآشوب ابنة علية (مناقب). وتضيف مصادر أخرى جعفراً، الذي ادّعى الإمامة لاحقاً ويسمى الكذاب. وكانت أم الإمام العسكري الأمة حديث (الكافي؛ الإرشاد)، وتسمى أيضاً سليل.
- استُشهد في سامراء في رجب 254 هـ (868)، في عهد المعتز (الإرشاد). وتعطي بعض المصادر 3 رجب (فرق الشيعة)، وأخرى 25 أو 26 جمادى الثانية (كشف الغمة). وبحسب الروايات، سمّه المعتز (دلائل الإمامة).
- صلّى عليه الإمام الحسن العسكري وبعض الشيعة في داره؛ ثم أمر المعتز بوضع الجسد أمام الجمع والصلاة عليه. ولطم المشيّعون وجوههم، وكان الجمع كبيراً حتى إن الإمام العسكري كاد لا يستطيع المرور. ودُفن في الدار في سامراء حيث كان محتجزاً (إثبات الوصية للمسعودي؛ كشف الغمة).
الأيام
- ٢١٢ هـ٨٢٨ مولادته في صريا قرب المدينة، ١٥ ذي الحجة
- ٢٢٠ هـ٨٣٥ مإمامته بعد استشهاد أبيه
- ٢٣٢ هـ٨٤٦ مولادة ابنه الإمام الحسن العسكري
- ٢٣٣ هـ٨٤٧ مأشخصه المتوكل من المدينة إلى سامراء
- ٢٣٦ هـ٨٥٠ مالمتوكل يهدم قبر الإمام الحسين
- ٢٥٤ هـ٨٦٨ ماستشهاده في سامراء، رجب؛ ودُفن في داره
الأسرة
محمد الجواد
علي الهادي
حديث
الحسن العسكري
محمد
الحسين
جعفر
عائشة
في القرآن
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩
آية أولي الأمر · النِّسَاءِ ٤:٥٩
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ٧
ولكل قوم هاد · الرَّعۡدِ ١٣:٧
السلام عليك يا ابن رسول الله
السلام عليك يا أبا الحسن علي بن محمد الهادي النقي
السلام عليك يا حجة الله في أرضه
السلام عليك أيها الإمام الشهيد ورحمة الله وبركاته
المصادر
- al-Kafi, al-Kulayni
- al-Irshad, al-Shaykh al-Mufid
- Manaqib Al Abi Talib, Ibn Shahrashub
- Ithbat al-Wasiyya, al-Mas'udi
- Muruj al-Dhahab, al-Mas'udi
- Kashf al-Ghumma, al-Irbili
- Ikhtiyar Ma'rifat al-Rijal, al-Kashshi
- Man La Yahduruhu al-Faqih, al-Shaykh al-Saduq
- Tadhkirat al-Khawass, Sibt ibn al-Jawzi
- Imam al-Hadi (a), WikiShia (from al-Kafi, al-Irshad, Manaqib Ibn Shahrashub, Tadhkirat al-Khawass, Muruj al-Dhahab, Ithbat al-Wasiyya, Ikhtiyar Ma'rifat al-Rijal and others)
- Al-Ziyara al-Jami'a al-Kabira, WikiShia (from Tahdhib al-Ahkam, Man La Yahduruhu al-Faqih, Zad al-Ma'ad)
- Holy Shrine of al-Askariyyayn (a), WikiShia
- Uli l-Amr Verse, WikiShia
- Verses of Mahdism, WikiShia (13:7, from Bihar al-Anwar)