SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي
← أهل البيت

الحسن

الإمام الحسن المجتبى

عليه السلام

المجتبى
السبط
سيد شباب أهل الجنة
ريحانة نبي الله
الزكي
التقي
السيد
الحليم
كريم أهل البيت
أبو محمد

السيرة

تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.

  1. الولد الأول للإمام علي والسيدة فاطمة، والحفيد الأول لرسول الله، والإمام الثاني. وُلد في المدينة في 15 رمضان 3 هـ (625 م) (تاريخ الطبري؛ الكافي 1:461).
  2. سمّاه النبي نفسه الحسن، أي الحسن (مسند أحمد بن حنبل؛ الكافي)؛ وحديث يقول إن الاسم جاء بأمر الله (مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب؛ الطبقات الكبرى لابن سعد)، ولم يكن له نظير بين العرب قبل الإسلام (الطبقات الكبرى؛ أسد الغابة لابن الأثير).
  3. كان النبي يحمله على كتفيه ويقول: اللهم إني أحبه فأحبه (الطبقات الكبرى لابن سعد). وعندما صعد الطفل على ظهره وهو ساجد في صلاة الجماعة، أطال السجود حتى نزل الحسن من تلقاء نفسه (بحار الأنوار 43:294). وسمّاه سيد شباب الجنة (فرائد السمطين للحمويني؛ الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي).
  4. في طفولته كان يجلس في مجالس النبي ويعيد لأمه ما نزل من الوحي (مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب). وهو من أبناء المباهلة، {أبناءنا} في 3:61 (الكشاف للزمخشري؛ التفسير الكبير للفخر الرازي؛ أنوار التنزيل للبيضاوي)، ومن أهل الكساء في آية التطهير، 33:33 (المسائل العكبرية للمفيد؛ الميزان للطباطبائي).
  5. نزلت الآية {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً} (76:8) فيه وفي والديه وأخيه (تفسير نمونه)، وهو من ذوي القربى الذين مودتهم أجر الرسالة (42:23) (مجمع البيان للطبرسي).
  6. بعد وفاة النبي ذهب مع والديه وأخيه إلى بيوت الأنصار ليدعوهم إلى نصرة الإمام علي (كتاب سليم بن قيس)، واعترض على جلوس أبي بكر على منبر النبي (أنساب الأشراف للبلاذري؛ الطبقات الكبرى).
  7. في خلافة أبيه كان إلى جانبه طوال الوقت. قبل الجمل ذهب إلى الكوفة مع عمار بن ياسر وقيس بن سعد لدعوة أهلها إلى الإمام علي (الجمل للشيخ المفيد)؛ وفي صفين كان هو والحسين يقودان الجناح الأيمن (الفتوح لابن أعثم؛ مناقب آل أبي طالب)؛ وكان حاضراً في النهروان (الاستيعاب لابن عبد البر).
  8. قبل استشهاد الإمام علي سلّمه كتب الإمامة وسلاحها بحضور أبنائه ووجوه الشيعة، وأعلن أن النبي أمره بأن يجعل الحسن وصيه (الكافي). وفي 21 رمضان 40 هـ تحدث في مسجد الكوفة؛ ودعا عبد الله بن عباس الناس إلى مبايعة ابن نبيهم، فبايعه أكثر من أربعين ألفاً (الإرشاد للشيخ المفيد؛ الاستيعاب؛ إمتاع الأسماع للمقريزي). وكان قيس بن سعد أول من بايع (تاريخ الطبري).
  9. دامت خلافته ستة أو ثمانية أشهر (مروج الذهب للمسعودي؛ تاريخ الإسلام للذهبي)؛ ويعدّه المؤرخون السنة، استناداً إلى حديث ينسبونه إلى النبي، آخر الخلفاء الراشدين (مروج الذهب؛ البداية والنهاية لابن كثير). ومن أول أعماله أنه ضاعف عطاء الجنود (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني).
  10. رفض معاوية مبايعته وسار إلى العراق (الإرشاد؛ الفتوح لابن أعثم). وفي صبات قرب المدائن، عندما تحدث الإمام عن أن الوحدة خير من الفرقة، كفّره بعض من في معسكره، ونهبوا خيمته، وهجره كثيرون (الإرشاد 2:11).
  11. كتب معاوية إلى عبيد الله بن عباس، قائد طليعة الإمام، يوعده بالمال والمنصب، فانحاز عبيد الله إلى معاوية ليلاً بثلثي الجيش؛ وكتب رؤساء القبائل العراقية إلى معاوية يعرضون دعمهم (الإرشاد؛ أنساب الأشراف للبلاذري). ويصف الشيخ المفيد جيش الإمام بأنه خليط من شيعته وشيعة أبيه، والخوارج المتلهفين لقتال معاوية فقط، وطالبي الغنائم، والمتشككين، والقبليين الذين يتبعون رؤساءهم فقط (الإرشاد).
  12. أرسل معاوية صحيفة بيضاء مختومة من الأسفل ليكتب الإمام شروطه. فكتب أنه سلّم الحكم بشرط أن يعمل معاوية بكتاب الله وسيرة النبي؛ وألا يعيّن خليفة، وأن يكون الأمر بعده شورى بين المسلمين؛ وأن يترك أرواح الناس وأموالهم وأطفالهم آمنة في كل مكان؛ وألا يدبر ضد الحسن سراً أو علناً، ولا يهدد أي من أصحابه (أنساب الأشراف للبلاذري؛ تاريخ تحليلي اسلام لشهيدي). ووُقّع في 41 هـ، في ربيع الأول حسب المسعودي (مروج الذهب) وفي جمادى الثانية حسب الذهبي (تاريخ الإسلام).
  13. في خطبته الأولى في الكوفة، تبرأ معاوية من الشروط، وادعى أن الحسن طلب الصلح، وأهان الإمام علي. فمنع الإمام الحسن الحسين من الرد، ثم قام بنفسه، وشرح كيف تم الصلح، وأجاب على الإهانة لأبيه ببيان مكانة أسرته (تاريخ الطبري؛ تحف العقول للحراني). ولم يحفظ معاوية أي شرط.
  14. أعطى سببه بكلماته: سلّمت الخلافة لمعاوية لأنني لم أكن أملك من الأنصار ما يكفي لقتاله؛ ولو كانوا معي لقاتلته ليلاً ونهاراً حتى أهزمه (الاحتجاج للطبرسي). وعندما طلب منه معاوية لاحقاً قتال الخوارج، رفض: لو كنت سأقاتل أحداً من المسلمين لقاتلتك (الكامل لابن الأثير؛ كشف الغمة للإربلي).
  15. عند عودته إلى المدينة كان يجلس في مسجد النبي بعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس، ويجتمع الناس حوله بأسئلتهم (الطبقات الكبرى؛ أنساب الأشراف؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر). وكان يدير أوقاف أبيه بوصية الإمام علي (الكافي 7:49-51)، وكان ابن عباس، رغم كبر سنه، يمسك له الركاب (تاريخ مدينة دمشق). ومناظراته مع معاوية وأنصاره مسجلة في الاحتجاج للطبرسي.
  16. تصدق بكل ثروته مرتين في حياته، ونصف كل ما يملك ثلاث مرات (أنساب الأشراف؛ أسد الغابة)، ولذلك سُمي الكريم. وأعطى هدية كبيرة من معاوية لخادم كان يصلح نعله (مناقب آل أبي طالب)، وأرسل عشرة آلاف درهم لرجل سمع أنه يدعو بهذا المبلغ (كشف الغمة)، وكان يترك اعتكافه أو طوافه لمساعدة محتاج (تاريخ مدينة دمشق؛ بحار الأنوار).
  17. حج إلى مكة ماشياً خمس عشرة أو عشرين أو خمساً وعشرين مرة، حسب اختلاف الروايات، مع أفضل الجمال تُقاد خلفه، ويقول: أستحي أن ألقى ربي ولم أمش إلى بيته (تاريخ مدينة دمشق؛ مناقب آل أبي طالب؛ أنساب الأشراف).
  18. أكسبه حلمه اسم الحليم (أنساب الأشراف؛ أسد الغابة). وعندما لعنه رجل من الشام، تبسم وحيّاه وعرض عليه قضاء حاجاته كغريب في المدينة؛ فبكى الرجل وتلا: {الله أعلم حيث يجعل رسالته} (6:124) (مناقب آل أبي طالب). وكتب اليعقوبي أنه كان أشبه الناس بالنبي في الخلق والخلق (تاريخ اليعقوبي).
  19. عندما سعى معاوية لجعل ابنه يزيد خليفة له، أغرى زوجة الإمام جعدة بنت الأشعث بسمه، ووعدها بالمال والزواج من يزيد (الإرشاد 2:16)؛ فأرسل لها مئة ألف درهم لكنه لم يزوجها يزيد (مقاتل الطالبيين؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد). وتوفي الإمام بعد أربعين يوماً من سمه (الطبقات الكبرى؛ الإرشاد؛ مناقب آل أبي طالب)؛ وتقول بعض الروايات ثلاثة أيام، وأخرى شهرين.
  20. استشهد في المدينة في 28 صفر 50 هـ (670 م)، كما يذكر المفيد والطوسي والطبرسي وابن شهرآشوب (مسار الشيعة؛ مصباح المتهجد؛ إعلام الورى؛ مناقب). ويذكر الكليني آخر يوم من صفر والشهيد الأول 7 صفر، وهو اليوم الذي لا يزال يُحيى في النجف؛ وتذكر أيضاً السنوات 49 و51 هـ، ومعظم المصادر السنية تذكر ربيع الأول. وكان عمره ستة وأربعين أو سبعة وأربعين أو ثمانية وأربعين.
  21. عندما حمل بنو هاشم جثمانه نحو قبر النبي، اعترض طريقهم مروان بن الحكم وجماعة من الأمويين بالسلاح (الإرشاد؛ أنساب الأشراف؛ الأخبار الطوال للدينوري؛ الأمالي للطوسي)، وجاءت عائشة على بغل وحثتهم على منع بني هاشم (مقاتل الطالبيين). والتزاماً بطلب أخيه بعدم سفك الدماء، حوّل الإمام الحسين النعش إلى البقيع، حيث دُفن بجوار جدته فاطمة بنت أسد (الإرشاد؛ أنساب الأشراف). ويسجل ابن شهرآشوب أن السهام أُطلقت على النعش وأصابت جسده سبعون (مناقب آل أبي طالب 4:44).

الأيام

  1. ٣ هـ٦٢٥ مالولادة في المدينة، ١٥ رمضان
  2. ١١ هـ٦٣٢ موفاة جده رسول الله؛ ثم استشهاد أمه
  3. ٣٦ هـ٦٥٦ ممع أبيه في الجمل ثم صفين
  4. ٤٠ هـ٦٦١ مالإمامة بعد أبيه، ٢١ رمضان
  5. ٤١ هـ٦٦١ مالصلح مع معاوية؛ والعودة إلى المدينة
  6. ٥٠ هـ٦٧٠ ماستشهاده بالسم، ٢٨ صفر؛ ودفنه في البقيع

الأسرة

رسول الله
علي
فاطمة
الحسن
الحسين
زينب
أم كلثوم
المحسن

في القرآن

إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

آية التطهير · الأَحۡزَابِ ٣٣:٣٣

فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١

آية المباهلة · آلِ عِمۡرَانَ ٣:٦١

وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا ٨

الإِنسَانِ ٧٦:٨

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

آية المودّة · الشُّورَىٰ ٤٢:٢٣

السلام عليك يا ابن رسول الله

السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين

السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين

السلام عليك يا أبا محمد الحسن بن علي، ورحمة الله وبركاته

المصادر