SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي
← أهل البيت

الحسين

الإمام الحسين بن علي

عليه السلام

مسير كربلاء →

سيد الشهداء
أبو عبد الله
الشهيد
السبط
سيد شباب أهل الجنة
الزكي
الطيب
الوافي
التابع لمرضاة الله
ثار الله
قتيل العبرات

السيرة

تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.

  1. الإمام الثالث للشيعة؛ الابن الثاني للإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء، وحفيد رسول الله. كان من أهل الكساء، وحضر المباهلة، وهو من أهل البيت في آية التطهير (الإرشاد للشيخ المفيد؛ الطبقات الكبرى لابن سعد؛ صحيح مسلم؛ الكافي).
  2. ولد في المدينة. وأرجح الأقوال عند المؤرخين سنة 4 هـ (626 م)، والأكثر ترجيحًا في 3 شعبان (تاريخ اليعقوبي؛ تاريخ الطبري؛ إقبال الأعمال لابن طاوس؛ مصباح المتهجد للطوسي). ويذكر الشيخ المفيد 5 شعبان (الإرشاد)؛ وبعض الروايات تذكر سنة 3 هـ (الكافي؛ تهذيب الأحكام).
  3. سماه النبي بأمر من الله الحسين، وهو اسم لا سابقة له قبل الإسلام (الإرشاد؛ مسند أحمد؛ الطبقات الكبرى)، وكناه أبا عبد الله. ووفقًا للروايات السنية والشيعية، بكى النبي عند ولادته وتحدث عن شهادته (الإرشاد؛ إمتاع الأسماع للمقريزي).
  4. قال النبي: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (الأمالي للطوسي؛ من لا يحضره الفقيه؛ سنن الترمذي 5:656؛ المصنف لابن أبي شيبة). ورواه نحو 25 صحابيًا؛ والعلامة المجلسي، ومن السنة السيوطي والألباني، يعدونه متواترًا. وفي كربلاء استشهد الإمام بهذا الحديث على أعدائه (بحار الأنوار 45:6).
  5. روى يعلى العامري أن النبي أخذه في حجره وقال: حسين مني وأنا من حسين. أحب الله من أحب حسينًا. حسين سبط من الأسباط (كامل الزيارات؛ الإرشاد؛ المصنف لابن أبي شيبة؛ مسند أحمد؛ سنن ابن ماجه؛ سنن الترمذي 5:658؛ المستدرك للحاكم، وصححه). والكلمات منقوشة على مدخل ضريحه.
  6. كان النبي إذا دخل الحسن والحسين المسجد يقطع خطبته وينزل من المنبر ليضمهما؛ وسئل عن أحب أهله إليه فقال: الحسن والحسين، كما يروي أنس بن مالك (سنن الترمذي؛ المستدرك للحاكم). ويوصف بأنه أشبه الناس بالنبي (مسند أحمد؛ سنن الترمذي؛ الإرشاد).
  7. كان في السابعة عندما توفي النبي (دانشنامه امام حسين). وفي خلافة أبيه الإمام علي، قاد الميمنة في معركة الجمل (الجمل للمفيد) والميسرة في صفين، حيث ألقى أيضًا خطبة تحث الجيش على الجهاد (وقعة صفين لنصر بن مزاحم؛ مناقب ابن شهرآشوب).
  8. وقف إلى جانب أخيه الإمام الحسن في صلحه مع معاوية، داعيًا الحسن «إمامي» (اختيار معرفة الرجال للطوسي)، والتزم بالمعاهدة بعد شهادة الحسن سنة 50 هـ، حين بدأت إمامته. وللكوفيين الذين كتبوا يحثون على الثورة أجاب: الزموا أرضكم وبيوتكم ما دام معاوية حيًا؛ فإن حدث شيء وأنا حي كتبت إليكم (أنساب الأشراف للبلاذري؛ الأخبار الطوال للدينوري؛ الإرشاد).
  9. أدان معاوية لقتله حجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي وأصحابهما، وكتب إليه: لا أعلم فتنة على هذه الأمة أشد من ولايتك عليها (تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر؛ الطبقات الكبرى؛ اختيار معرفة الرجال). ولما دعا معاوية إلى البيعة ليزيد بولاية العهد سنة 56 هـ، رفض، ووصف يزيد أمام الناس بأنه غير كفؤ (الإمامة والسياسة لابن قتيبة؛ البداية والنهاية).
  10. في سنة 58 هـ، قبل وفاة معاوية بسنتين، خطب في منى أثناء الحج: فذكر فضائل الإمام علي وأهل البيت، وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وواجب العلماء في الكلام ضد ظلم الحكام الجائرين (تحف العقول لابن شعبة الحراني).
  11. توفي معاوية في 15 رجب 60 هـ. وكتب يزيد إلى الوليد بن عتبة، والي المدينة، بأخذ بيعة الحسين بالقوة (الفتوح لابن أعثم؛ تاريخ الطبري). فرفض الإمام (الإرشاد) وخرج من المدينة إلى مكة في 28 رجب مع معظم أهل بيته (أنساب الأشراف؛ الإرشاد)؛ ورواية أخرى تذكر 3 شعبان لخروجه، وهو التاريخ الذي يذكره الأكثر لوصوله إلى مكة.
  12. عند خروجه من المدينة كتب وصية لأخيه محمد بن الحنفية: لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا؛ إنما خرجت طلبًا للإصلاح في أمة جدي. أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب (الفتوح؛ مقتل الحسين للخوارزمي).
  13. أقام في مكة من 3 شعبان إلى 8 ذي الحجة. واجتمع شيعة الكوفة في بيت سليمان بن صرد الخزاعي وكتبوا يدعونه؛ ووصلته رسالتهم الأولى، من سليمان والمسيب بن نجبة ورفاعة بن شداد وحبيب بن مظاهر، في 10 رمضان، وتلتها رسائل بالمئات (الإرشاد؛ أنساب الأشراف).
  14. فأجاب أنه يرسل «أخي وابن عمي وثقة أهلي»، مسلم بن عقيل، وكتب: إنما الإمام من حكم بكتاب الله، وأقام العدل، ودان بدين الحق، وألزم نفسه الله (الإرشاد). وخرج مسلم من مكة في 15 رمضان 60 هـ (مروج الذهب للمسعودي) ووصل الكوفة في 5 شوال؛ وبايعه نحو 12,000 للإمام (روايات أخرى: 18,000)، وكتب أن الكوفة مستعدة (تاريخ الطبري؛ أنساب الأشراف؛ الإرشاد).
  15. ثم جعل يزيد عبيد الله بن زياد واليًا على الكوفة؛ وبالتهديد لرؤساء القبائل تفرق الناس. وألقي القبض على هانئ بن عروة الذي آوى مسلمًا؛ وبقي مسلم وحده فلجأ إلى امرأة تدعى طوعة، ثم أسر، وبأمر ابن زياد قطعت رأسه على سطح القصر في 9 ذي الحجة 60 هـ، يوم عرفة؛ وقتل هانئ بعده (الإرشاد؛ تاريخ الطبري؛ أنساب الأشراف؛ مروج الذهب).
  16. خرج الإمام من مكة إلى الكوفة في 8 ذي الحجة (الإرشاد؛ أنساب الأشراف)؛ وبعض الروايات تقول إنه علم بمؤامرة لقتله في مكة فخرج حفاظًا على حرمتها (البداية والنهاية؛ الطبقات الكبرى). وفي الطريق سد الحر بن يزيد الرياحي وألف فارس طريقه؛ فأمر الإمام بإرواء رجالهم وخيولهم، وصلى رجال الحر خلفه (تاريخ الطبري؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير).
  17. معظم المصادر تقول إنه وصل كربلاء في 2 محرم 61 هـ (الإرشاد؛ تاريخ الطبري؛ الفتوح)؛ ويذكر الدينوري 1 محرم. وفي اليوم التالي وصل عمر بن سعد بأربعة آلاف رجل؛ وجرت مفاوضات، لكن ابن زياد لم يقبل إلا البيعة ليزيد (أنساب الأشراف؛ الأخبار الطوال؛ تاريخ الطبري؛ الإرشاد).
  18. في 7 محرم، وبأمر ابن زياد، قطع عمرو بن الحجاج بخمسمائة فارس المخيم عن الفرات؛ وقاد العباس جماعة قاتلت حتى اخترقت وأعادت الماء (الأخبار الطوال؛ أنساب الأشراف؛ تاريخ الطبري؛ الإرشاد؛ مقاتل الطالبيين).
  19. في عصر 9 محرم طلب ليلة أخرى يقضيها في الصلاة والدعاء. وفي تلك الليلة أخبر أصحابه أنه أبرأهم من بيعته ويمكنهم الانصراف تحت جنح الظلام؛ فرفض أهل بيته ثم كل صحابي وأقسموا على الموت معه (الإرشاد؛ تاريخ الطبري).
  20. في صباح عاشوراء، 10 محرم 61 هـ، عبأ 32 فارسًا و40 راجلًا (تاريخ الطبري؛ أنساب الأشراف). وترك الحر جيش عمر بن سعد والتحق به (الإرشاد). وسقط أصحابه أولًا؛ ثم رجال بني هاشم، وأولهم ابنه علي الأكبر (مقاتل الطالبيين؛ تاريخ الطبري)، والعباس حامل رايته. وقتل ابنه الرضيع عبد الله، الذي تسميه الشيعة علي الأصغر، في المعركة (تاريخ الطبري).
  21. استشهد في عصر عاشوراء. وقاتله الذي قطع رأسه هو شمر بن ذي الجوشن (الإرشاد؛ مقتل الحسين للخوارزمي)، أو في رواية أخرى سنان بن أنس (مقاتل الطالبيين؛ الطبقات الكبرى؛ تاريخ الطبري)؛ وأرسل الرأس إلى ابن زياد في اليوم نفسه. وبأمر ابن زياد أمر عمر بن سعد خيولًا تدوس جسده (الإرشاد؛ أنساب الأشراف؛ تاريخ الطبري).
  22. يعد معظم المؤرخين نحو 72 شهيدًا معه، منهم 18 من بني هاشم (أنساب الأشراف؛ تاريخ الطبري؛ الأخبار الطوال)؛ وتشمل أعداد أخرى 78 (اللهوف) و87 (مروج الذهب). ودفنهم رجال من بني أسد حيث سقطوا، في 11 أو 13 محرم؛ وتقول رواية إن الإمام السجاد كان حاضرًا (تاريخ الطبري؛ مقتل الحسين للمقرم).
  23. أخذ النساء والأطفال والإمام السجاد، الذي كان مريضًا، أسرى إلى الكوفة، التي دخلوها في 12 محرم بحسب المفيد، ثم إلى دمشق (الإرشاد؛ تاريخ الطبري). وعند المرور بالأجساد نادت السيدة زينب النبي: هذا الحسين مصرعًا في الفلاة (تاريخ الطبري؛ الإرشاد). وفي دمشق ضرب يزيد الرأس بقضيبه (تاريخ اليعقوبي).
  24. كان جابر بن عبد الله الأنصاري أول من زار قبره في الأربعين، اليوم الأربعين (مصباح المتهجد)؛ وبحسب اللهوف، زارته العائلة أيضًا عند عودتها. ويعتقد أن أول ضريح يعود إلى زمن المختار؛ وأمر العباسي المتوكل بفلاحة الأرض (مناقب ابن شهرآشوب؛ الأمالي للطوسي)، ودمر الضريح وأعيد بناؤه عدة مرات.

الأيام

  1. ٤ هـ٦٢٦ مالولادة في المدينة، ٣ شعبان
  2. ١١ هـ٦٣٢ موفاة جده رسول الله، ثم أمه
  3. ٥٠ هـ٦٧٠ ماستشهاد أخيه الإمام الحسن؛ بداية إمامته
  4. ٥٨ هـ٦٧٨ مخطبته في منى
  5. ٦٠ هـ٦٨٠ مرفض بيعة يزيد؛ الخروج من المدينة إلى مكة، ٢٨ رجب
  6. ٦٠ هـ٦٨٠ مالخروج من مكة إلى الكوفة، ٨ ذي الحجة؛ استشهاد مسلم بن عقيل في الكوفة، ٩ ذي الحجة
  7. ٦١ هـ٦٨٠ مالوصول إلى كربلاء، ٢ محرم
  8. ٦١ هـ٦٨٠ مالاستشهاد في كربلاء يوم عاشوراء، ١٠ محرم

الأسرة

علي
الحسين
علي زين العابدين
علي الأكبر
عبد الله
جعفر
سكينة
فاطمة

في القرآن

إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

آية التطهير · الأَحۡزَابِ ٣٣:٣٣

فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١

آية المباهلة · آلِ عِمۡرَانَ ٣:٦١

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

آية المودّة · الشُّورَىٰ ٤٢:٢٣

يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا ٧ وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا ٨ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا ٩ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا ١٠

سورة الإنسان، نزلت في صيام أهل البيت · الإِنسَانِ ٧٦:٧-١٠

السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ

السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللهِ

السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ

السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ