السيرة
تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.
- هو ابن الإمام علي الرضا والإمام التاسع عند الشيعة. كانت أمه سُبيكة، من أسرة مارية القبطية زوجة النبي صلى الله عليه وآله؛ وتسميها بعض المصادر خيزران أو نوبيّة أو ريحانة (الكافي؛ بحار الأنوار؛ مناقب ابن شهرآشوب). كانت كنيته أبا جعفر، وتسميه الروايات أبا جعفر الثاني لئلا يُلتبس بالإمام الباقر عليه السلام.
- وُلد في المدينة سنة 195 هـ (811 م) (الإرشاد للشيخ المفيد؛ إعلام الورى). واليوم المشهور، 10 رجب، ذكره الشيخ الطوسي (مصباح المتهجد)؛ وروايات أخرى تذكر 15 أو 19 رمضان.
- لم يكن للإمام الرضا عليه السلام ولد قبله، وأشاع بعضهم أن سلسلة الإمامة ستنقطع (الكافي). فلما أُتي بالمولود إليه سمّاه الإمام الرضا عليه السلام أكثر مولود وُلد للشيعة بركة (بحار الأنوار).
- سمّاه الإمام الرضا عليه السلام خليفته مرات كثيرة. وسُئل من يكون بعده فأشار إلى الصبي القائم بين يديه؛ وقال: هذا أبو جعفر؛ قد أجلسه في مجلسي (الإرشاد للشيخ المفيد). ولكلٍّ من الكافي والإرشاد وإعلام الورى وبحار الأنوار باب من الروايات في إمامته.
- صار إماماً حين استُشهد أبوه سنة 203 هـ (818 م)، وله نحو 8 سنوات (فرق الشيعة للنوبختي). وانصرف بعض الشيعة إلى عمه عبد الله بن موسى، حتى سألوه فوجدوه عاجزاً عن الجواب؛ فقبل أكثر أصحاب الإمام الرضا عليه السلام إمامة الإمام الجواد عليه السلام (فرق الشيعة).
- أما من شكّ في إمام بهذه السن الصغيرة فقد جاءه الجواب من القرآن: أن يحيى أُوتي الحكم وهو صبي (19:12)، وأن عيسى تكلم في المهد. وقد قال الإمام الرضا عليه السلام إن عيسى كان أصغر من ابنه حين أُوتي النبوة، واستشهد الإمام الجواد عليه السلام نفسه بسليمان الذي جعله داود خليفته وهو غلام يرعى الغنم (الكافي).
- الشيعة من بغداد وغيرها من المدن الذين قدموا المدينة للحج طرحوا أسئلتهم على عبد الله بن موسى فكانت أجوبته خطأ، ثم على الإمام الجواد عليه السلام فأجابهم صواباً، ففرحوا ودعوا له (دلائل الإمامة؛ بحار الأنوار).
- لما عرض المأمون تزويج ابنته أم الفضل من الإمام عليه السلام اعترض أشراف العباسيين، فرُتّب مجلس في بغداد يُختبر فيه الإمام عليه السلام على يد القاضي الأكبر يحيى بن أكثم. سأل يحيى عن محرم قتل صيداً. فبيّن الإمام عليه السلام الوجوه المختلفة التي يمكن أن يحمل عليها السؤال وسأله أيّها أراد؛ فلم يستطع يحيى الجواب، فأعطى الإمام عليه السلام الحكم لكل وجه. وأقرّ علماء العباسيين وحاشيتهم بتمكّنه من الفقه (الاحتجاج للطبرسي).
- تُروى له 9 مناظرات، أربع منها مع يحيى بن أكثم وواحدة مع أحمد بن أبي دؤاد قاضي بغداد الأكبر، في الحج والطلاق وحد السرقة ومسائل في الاعتقاد (الاحتجاج للطبرسي). وفي واحدة منها، لما استشهد يحيى بروايات في فضل أبي بكر وعمر، أجابه الإمام عليه السلام بتوجيه النبي صلى الله عليه وآله بعرض أي حديث يُنسب إليه على كتاب الله وسنته، وبيّن أن إحدى تلك الروايات تخالف الآية: ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (50:16) (الاحتجاج).
- زوّج المأمون ابنته أم الفضل الإمامَ عليه السلام بطلبه هو، سنة 202 هـ (تاريخ الطبري) أو 215 هـ (إثبات الوصية للمسعودي)؛ وقد جعل الإمام عليه السلام المهر مهر السيدة فاطمة عليها السلام، 500 درهم (مناقب ابن شهرآشوب). وينسب الشيخ المفيد هذا الزواج إلى تعظيم المأمون له (الإرشاد)؛ ويرى بعض الباحثين فيه وسيلة لمراقبة الإمام عليه السلام وعلاقاته بالشيعة.
- لم يكن له من أم الفضل أولاد؛ وكان جميع أولاده من سمانة المغربية (مناقب ابن شهرآشوب). ويسمّي الشيخ المفيد أربعة: علياً الذي صار الإمام الهادي عليه السلام، وموسى، وفاطمة، وأمامة (الإرشاد)؛ وتضيف مصادر أخرى بنات باسم حكيمة وخديجة وأم كلثوم.
- في بغداد سأل المعتصم الفقهاء من أين تُقطع يد السارق؛ فقال بعضهم من الرسغ وآخرون من المرفق. فلما أُلحّ عليه في رأيه قال الإمام عليه السلام إنما تُقطع الأصابع الأربع، مستشهداً بقوله: وأن المساجد لله (72:18). فأخذ المعتصم بحكمه (تفسير العياشي؛ بحار الأنوار).
- سأله أبو هاشم الجعفري عن الآية لا تدركه الأبصار (6:103)، فرفض القول بأن الله يُرى بالعين: إن تصورات القلب ألطف من البصر، وإذا لم تُدركه فالعيون لا تراه (الكافي). كما تبرّأ من الغلاة، كأبي الخطاب وأتباعه (اختيار معرفة الرجال للكشّي).
- لقبه الجواد مرتبط بعطائه (حياة الإمام محمد الجواد للقريشي). كتب إليه الإمام الرضا عليه السلام من خراسان ألا يخرج من باب جانبي فراراً من الذين يأتون يسألون، بل يحمل الذهب والفضة ويعطي قبل أن يُسأل (الكافي).
- في ظل مراقبة الحكومة وصل إلى الشيعة غالباً عبر الوكلاء والرسائل. كان له وكلاء في بغداد والكوفة والأهواز والبصرة وهمدان وقم والري وسجستان وبست، منهم علي بن مهزيار وزكريا بن آدم القمي وصفوان بن يحيى (الغيبة للطوسي؛ رجال النجاشي)؛ وكثير من تعاليمه باقٍ في أجوبته المكتوبة على أسئلتهم.
- يعدّ الشيخ الطوسي 117 من أصحابه (رجال الطوسي)، منهم عبد العظيم الحسني وعلي بن مهزيار وأحمد بن أبي نصر البزنطي وأحمد بن محمد البرقي. ويُروى عنه نحو 250 حديثاً (مسند الإمام الجواد للعطارودي).
- استدعاه المعتصم من المدينة إلى بغداد. فدخل المدينة في 28 محرم 220 هـ واستُشهد فيها في ذي القعدة من السنة نفسها (835 م)، وله 25 سنة، وهو أصغر الأئمة عليهم السلام سناً عند شهادته (الإرشاد للشيخ المفيد). وتذكر بعض المصادر آخر يوم من ذي القعدة (إعلام الورى)، وأخرى 5 أو 6 ذي الحجة (تاريخ الأئمة لابن أبي الثلج).
- تختلف الروايات في تسمية قاتليه. يسجّل المسعودي أن المعتصم وجعفر بن المأمون دبّرا قتله، وأن أم الفضل، بتحريض من أخيها، أعطته عنباً مسموماً، ثم بكت ندامة (إثبات الوصية). ورواية أخرى تقول إن المعتصم، بعد أن حرّضه القاضي ابن أبي دؤاد عليه، سمّه (تفسير العياشي)؛ وأخرى أن أشْناس خادم المعتصم أجبره على شراب مسموم (مناقب ابن شهرآشوب؛ بحار الأنوار). وكتب الشيخ المفيد أن السمّ رُوي لكن لم يثبت عنده (الإرشاد).
- دُفن إلى جانب جده الإمام موسى الكاظم عليه السلام في مقبرة قريش ببغداد (مناقب ابن شهرآشوب؛ بحار الأنوار)؛ ويُسمى المرقد الكاظمية، ويُسمى أيضاً الجوادين، نسبة إلى الإمامين المدفونين فيه.
- أثنى علماء السنة على علمه وتقواه وكرمه؛ وكتب بعضهم أن المأمون اختاره صهراً لأنه، على صغر سنه، فاق جميع العلماء علماً وحلماً (تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي؛ الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي).
- كثير من الشيعة يطلبون شفاعته في معيشتهم وحاجاتهم الدنيوية ويسمّونه باب الحوائج. ويسجّل العلامة المجلسي أن أبا الوفاء الشيرازي، وهو مسجون وخائف على حياته، رأى النبي صلى الله عليه وآله في المنام يأمره أن يتوجه إلى ابنه الجواد عليه السلام في مثل هذه الحاجات (دعوات الراوندي؛ بحار الأنوار).
- سُئل الإمام الهادي عليه السلام بكتاب عن زيارة قبور الإمام الحسين والإمام الكاظم والإمام الجواد عليهم السلام، فأجاب أن الإمام الحسين عليه السلام أولى بالتقديم، وأن زيارة الثلاثة جميعاً تامة وعظيمة الأجر (الكافي).
الأيام
- ١٩٥ هـ٨١١ مولادته في المدينة، ١٠ رجب
- ٢٠٣ هـ٨١٨ مإمامته في نحو الثامنة بعد استشهاد أبيه
- ٢١٢ هـ٨٢٨ مولادة ابنه الإمام الهادي
- ٢١٥ هـ٨٣٠ مزواجه من أم الفضل بنت المأمون (وفي رواية: ٢٠٢ هـ)
- ٢٢٠ هـ٨٣٥ ماستدعاه المعتصم إلى بغداد، محرم
- ٢٢٠ هـ٨٣٥ ماستشهاده في بغداد في الخامسة والعشرين؛ ودُفن في الكاظمية
الأسرة
في القرآن
يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا ١٢
وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا ١٨
لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٠٣
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩
آية أولي الأمر · النِّسَاءِ ٤:٥٩
السلام عليك يا ابن رسول الله
السلام عليك يا ابن الرضا
السلام عليك يا أبا جعفر محمد بن علي التقي الجواد
السلام عليك أيها الإمام الشهيد ورحمة الله وبركاته
المصادر
- al-Kafi, al-Kulayni
- al-Irshad, al-Shaykh al-Mufid
- I'lam al-Wara, al-Tabrisi
- al-Ihtijaj, al-Tabrisi
- Manaqib Al Abi Talib, Ibn Shahrashub
- Ithbat al-Wasiyya, al-Mas'udi
- Firaq al-Shi'a, al-Nawbakhti
- Dala'il al-Imama, al-Tabari al-Imami
- Bihar al-Anwar, al-Allama al-Majlisi
- Imam al-Jawad (a), WikiShia (from al-Kafi, al-Irshad, I'lam al-Wara, Manaqib Ibn Shahrashub, al-Ihtijaj, Ithbat al-Wasiyya, Bihar al-Anwar and others)
- Holy Shrine of Kazimayn (a), WikiShia
- Uli l-Amr Verse, WikiShia (from Majma' al-Bayan, Yanabi' al-Mawadda, Tafsir al-Ayyashi)