السيرة
تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.
- موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام السابع. كان أبوه الإمام جعفر الصادق وأمه حميدة البربرية (الإرشاد للشيخ المفيد)، وهي امرأة عالمة كان الإمام الصادق يرسل النساء إليها ليتعلمن أحكام الدين. وكانت كُناه أبا إبراهيم، وأبا الحسن الأول، وأبا الحسن الماضي، وأبا علي.
- وُلد يوم الأحد، 7 صفر 128 هـ (745)، أو 7 صفر 129 هـ (746) (تاريخ بغداد للخطيب البغدادي)، في الأبواء بين مكة والمدينة، حين كان أبواه راجعين من الحج (إثبات الوصية للمسعودي)؛ ويضع بعضهم ولادته في المدينة. ويذكر الطبري الإمامي ذا الحجة (دلائل الإمامة). وأطعم الإمام الصادق الناس 3 أيام بعد ولادته (البرقي).
- سُمّي الكاظم لأنه كظم غيظه واحتمل ما فعله به الآخرون من إساءات (الكامل لابن الأثير؛ تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي)؛ والعبد الصالح لعبادته (تاريخ بغداد)؛ وباب الحوائج (الإرشاد).
- سمّاه الإمام الصادق إمامًا لخاصته مرات كثيرة. يروي علي بن جعفر أنه قال في موسى: هو أفضل ولدي ومن يخلفني. وهو يقوم مقامي. وهو حجة الله تعالى على جميع الخلق بعدي (الإرشاد). ويذكر الكافي والإرشاد وإعلام الورى وبحار الأنوار 16 و12 و14 و46 حديثًا في إمامته.
- صار إمامًا في العشرين، عند شهادة أبيه سنة 148 هـ. وامتدت إمامته 35 سنة عبر 4 خلفاء عباسيين: نحو 10 سنوات في عهد المنصور، و11 في عهد المهدي، و1 في عهد الهادي، و13 في عهد هارون الرشيد (إعلام الورى).
- بحسب عيون أخبار الرضا، قال هارون الرشيد لابنه إن موسى بن جعفر هو الإمام الحق والأولى بخلافة النبي، وإن حكمه هو نفسه ظاهر فقط وبالقوة.
- يسميه الشيخ المفيد أعبد أهل زمانه: كان يبكي من خوف الله حتى تبتل لحيته، ويكرر في السجود: عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ، إن كانت خطيئة عبدك عظيمة فليكن العفو من عندك أحسن (الإرشاد). وقد أثّرت عبادته حتى في سجّانيه (تاريخ بغداد).
- حين سُجن على يد هارون شكر الله: كنت أسألك يا إلهي فرصة للعبادة وقد أتيتني بها، فأشكرك (الإرشاد).
- كان يحمل الطعام والمؤونة إلى فقراء المدينة ليلًا في الخفاء (الإرشاد)؛ وكانت صرر الدراهم التي يعطيها من يحتاج معروفة (عمدة الطالب لابن عنبة). وحين علم أن أحدًا يريد إيذاءه أرسل إليه هدية (تاريخ بغداد). وينوّه المفيد بمدى محافظته على صلة الرحم.
- سبّ رجل من ذرية عمر بن الخطاب الإمام عليًا في حضرته؛ فمنع الإمام أصحابه من ضربه، ومضى إلى مزرعته، وسأله كم أنفق وكم يرجو أن يكسب، وأعطاه 300 دينار وترك له زرعه. ثم لقيه الرجل في المسجد يتلو: الله أعلم حيث يجعل رسالته (6:124) (تاريخ بغداد).
- أدت حواراته مع علماء يهود ونصارى إلى إسلامهم؛ وفي الشام أسلم راهب وأصحابه بعد كلامهم معه (مناقب ابن شهرآشوب؛ بحار الأنوار؛ التوحيد للصدوق). وحتى وهو صبي حاور أبا حنيفة (الكافي).
- حين بدأ المهدي العباسي برد المظالم طالب الإمام بفدك (تهذيب الأحكام)؛ وحين طُلب منه تحديد حدودها أعطى حدودًا تساوي المملكة العباسية كلها. وأمام هارون، الذي ادّعى القرابة بالنبي، بيّن من آية المباهلة أن نسبه هو إلى النبي يجري عبر السيدة فاطمة (عيون أخبار الرضا).
- قال لأصحابه ألا يعينوا العباسيين، ونهى صفوان الجمال عن تأجير جماله لهارون؛ غير أنه أذن لعلي بن يقطين بالبقاء وزيرًا لهارون لخدمة الشيعة (رجال الكشي). وكتب إلى علي بن يقطين أن يتوضأ كما يتوضأ السنة، ليدفع عنه الخطر (الإرشاد).
- لم يشارك مشاركة ظاهرة في انتفاضات العلويين. وحين جيء برأس شهيد فخ (169 هـ) تلا آية الرجوع إلى الله وأثنى عليه (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني)؛ واتهم الهادي الإمام بأنه أمر بالانتفاضة وهدده بالقتل.
- كثيرة الأحاديث المروية عنه في التوحيد والبداء والإيمان والأخلاق (الكافي)؛ ووصيته في العقل لهشام بن الحكم في الكافي، ودعاء الجوشن الكبير مروي عنه. وقد جمع عزيز الله عطاردي 3,134 من أحاديثه في مسند الإمام الكاظم.
- أمر المهدي أولًا بإحضاره من المدينة إلى بغداد (تذكرة الخواص). وسجنه هارون مرتين؛ وفي المرة الثانية أُوقف في المدينة في 20 شوال 179 هـ (الكافي) وحُبس في البصرة في بيت عيسى بن جعفر من 7 ذي الحجة (عيون أخبار الرضا). وفي سنة 180 هـ كتب هارون إلى عيسى بقتله؛ فأبى عيسى (الإرشاد). ثم حُبس عند الفضل بن الربيع والفضل بن يحيى والسندي بن شاهك (الأنوار البهية). وزيارته تسلّم عليه بوصفه المعذّب في قعر السجون، المعذب في قعر السجون (بحار الأنوار).
- تذكر المصادر وشاية يحيى البرمكي وعلي بن إسماعيل بن جعفر من أسباب توقيفه (الإرشاد؛ كشف الغمة؛ مقاتل الطالبيين)، وخوف هارون من أن تقوّض عقيدة الشيعة في إمامته حكمه (عيون أخبار الرضا).
- في سجن السندي بن شاهك ببغداد سمّه السندي بأمر هارون، فمات بعد 3 أيام، في 25 رجب 183 هـ (799) (الإرشاد). ويقول أكثر المؤرخين إن يحيى بن خالد والسندي سمّاه؛ ويروي قول آخر أنه دُسّ في بساط (مقاتل الطالبيين). وتُذكر أيضًا تواريخ وأماكن أخرى.
- وُضع جسده على جسر بغداد بأمر السندي وأُعلن أنه مات موتًا طبيعيًا (الإرشاد)، وأيضًا لتفنيد من كانوا يعدّونه المهدي (كشف الغمة). ودُفن في مقبرة قريش بالشونيزية، وهي مقبرة آل المنصور (عيون أخبار الرضا)، اختيرت، كما يقال، كي لا يجتمع الشيعة عند قبره (مقاتل الطالبيين).
- قبره وقبر حفيده الإمام الجواد يشكلان مرقد الكاظمين في الكاظمية، شمال بغداد. قال الإمام الرضا إن من زار قبر أبيه فكأنما زار قبري النبي وعلي بن أبي طالب، وفي رواية أخرى، فكأنما زار قبر الإمام الحسين (الكافي 4:583).
- أكرمه علماء السنة: زار السمعاني قبره (الأنساب)، وقال أبو علي الخلال إنه كان إذا أهمّه أمر مضى إلى قبر موسى بن جعفر واستشفع به ففُرّج عنه (تاريخ بغداد).
- يعدّ الشيخ المفيد أولاده 37، 18 ابنًا و19 بنتًا (الإرشاد)، منهم الإمام الرضا وإبراهيم وأحمد وحمزة وإسحاق والسيدة فاطمة المعصومة وحكيمة. والإمام الرضا وفاطمة المعصومة وُلدَا من نجمى. وذريته هم السادة الموسويون.
- من أصحابه علي بن يقطين وهشام بن الحكم وهشام بن سالم ومحمد بن أبي عمير وحماد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى وصفوان الجمال؛ ويعدّ الشيخ الطوسي 272 (رجال الطوسي). وبعد شهادته رفض بعض وكلائه، علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان وعثمان بن عيسى، الإقرار بالإمام الرضا وتوقفوا عنده، وهم الواقفية؛ ويقول الطوسي إن الأموال التي كانت بأيديهم كانت السبب (الغيبة للطوسي).
الأيام
- ١٢٨ هـ٧٤٥ مالولادة في الأبواء، ٧ صفر
- ١٤٨ هـ٧٦٥ متولّي الإمامة بعد استشهاد أبيه
- ١٥٨ هـ٧٧٥ مبداية خلافة المهدي العباسي
- ١٦٩ هـ٧٨٥ مواقعة فخّ؛ الهادي العباسي يتوعّد الإمام
- ١٧٠ هـ٧٨٦ مبداية خلافة هارون الرشيد
- ١٧٩ هـ٧٩٦ مالاعتقال في المدينة، ٢٠ شوال؛ السجن في البصرة
- ١٨٣ هـ٧٩٩ مالاستشهاد في سجن بغداد، ٢٥ رجب
الأسرة
في القرآن
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩
آية أولي الأمر · النِّسَاءِ ٤:٥٩
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٤٣
آية أهل الذكر · النَّحۡلِ ١٦:٤٣
فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١
آية المباهلة · آلِ عِمۡرَانَ ٣:٦١
السلام عليك يا ولي الله وابن وليه
السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض
السلام عليك يا باب الله
السلام عليك يا مولاي يا موسى بن جعفر ورحمة الله وبركاته
المصادر
- al-Irshad, al-Shaykh al-Mufid
- al-Kafi, al-Kulayni
- 'Uyun Akhbar al-Rida, al-Shaykh al-Saduq
- I'lam al-Wara, al-Tabrisi
- Maqatil al-Talibiyyin, Abu l-Faraj al-Isfahani
- Rijal al-Kashshi
- Manaqib Al Abi Talib, Ibn Shahrashub
- Kashf al-Ghumma, al-Irbili
- Bihar al-Anwar, al-Allama al-Majlisi
- Tarikh Baghdad, al-Khatib al-Baghdadi
- Imam Musa b. Ja'far al-Kazim (a), WikiShia (from al-Irshad, al-Kafi, 'Uyun Akhbar al-Rida, Tarikh Baghdad, Maqatil al-Talibiyyin, Rijal al-Kashshi, Manaqib Ibn Shahrashub, Kashf al-Ghumma, Bihar al-Anwar and others)
- Hamida Wife of Imam al-Sadiq (a), WikiShia
- Holy Shrine of al-Kazimayn, WikiShia
- Hadith of Jabir, WikiShia (the Prophet names Musa ibn Ja'far among the Ulu l-Amr of 4:59: Kamal al-Din, Kifayat al-Athar, Yanabi' al-Mawadda)
- Ahl al-Dhikr Verse, WikiShia (the Imams as the People of the Reminder: al-Kafi, Basa'ir al-Darajat, Bihar al-Anwar)
- Ziyarah Text of Imam Musa b. Ja'far al-Kazim (a), WikiShia