السيرة
تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.
- هو ابن الإمام الحسن العسكري والإمام الثاني عشر عند الشيعة: المنقذ الموعود الذي يعتقد الشيعة أنه حي غائب، وسيقوم ليملأ الأرض عدلاً. يحمل اسم النبي وكنيته، محمد وأبو القاسم؛ ولأن الروايات تنهى عن التصريح باسمه، كتبه الكافي وكمال الدين بحروف منفصلة، م-ح-م-د. ويُعرف أكثر بألقابه المهدي والقائم (النجم الثاقب للنوري).
- اسم أمه نرجس في رواية ولادته، وتسمى أيضاً ريحانة وصيقل وسوسن (الغيبة للطوسي؛ إثبات الوصية للمسعودي). وفي رواية في كمال الدين كانت ابنة ملك رومي؛ وروايات أخرى تقول فقط إنها نشأت في بيت حكيمة بنت الإمام الجواد (كمال الدين للشيخ الصدوق).
- وُلد في بيت أبيه في سامراء، فجر 15 شعبان 255 هـ (869م): وهو التاريخ الذي ذكره الكليني والمسعودي والصدوق والمفيد والطوسي من الشيعة، وابن خلكان وابن الصباغ المالكي من السنة (الكافي؛ كمال الدين؛ الإرشاد). وبعض الروايات تعطي 256 هـ، أو شهر رمضان. ويحتفل الشيعة بولادته في 15 شعبان من كل عام.
- طلب الإمام العسكري من عمته حكيمة أن تبيت ليلة 15 شعبان، لأن الله سيُظهر في تلك الليلة حجته على الأرض. وقد شهدت الولادة، وفي روايتها أن المولود نطق بالشهادتين: لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ثم صلى على أمير المؤمنين وعلى كل إمام حتى أبيه (كمال الدين للشيخ الصدوق).
- عرف العباسيون من الروايات أن الإمام الثاني عشر هو المهدي، وراقبوا بيت الإمام العسكري؛ وأرسل المعتمد قوابل ليفتشوا بيوت السادة، ولا سيما بيته (منتخب الأثر). لذلك أُخفيت الولادة. قال الإمام السجاد إن القائم يحمل سنة إبراهيم: ولادة خفية واعتزال عن الناس (كمال الدين).
- في حياة أبيه رآه عدد قليل من الشيعة الموثوقين؛ ويذكر المفيد محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، وحكيمة، وأبا علي بن مطهر، وعمراً الأهوازي، وأبا نصر طريف (الإرشاد). وأراه الإمام العسكري لمحمد بن عثمان العمري ونحو أربعين آخرين وقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي فيكم؛ فأطيعوه ولا تماروا في دينكم (منتخب الأثر؛ الغيبة للطوسي).
- كما سجل مؤرخو السنة ولادة ابن الإمام العسكري: ابن الأثير (الكامل في التاريخ) وابن خلكان (وفيات الأعيان). وابن طلحة الشافعي (مطالب السؤول) وابن الصباغ المالكي (الفصول المهمة) يعرّفانه أيضاً بأنه المهدي الموعود.
- قال النبي: المهدي من عترتي، من ولد فاطمة (سنن أبي داود 4284، عن أم سلمة). وقال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت ظلماً (سنن أبي داود 4283، عن الإمام علي). وقال: المهدي منا، أهل البيت (سنن ابن ماجه 4085، عن الإمام علي).
- لما توفي الإمام العسكري سنة 260 هـ (874م)، أصبح ابنه، وكان في الخامسة، إماماً. فختم أعوان الخليفة الدار، وصادروا المال، وفتشوا عن الابن، وفحصوا الجواري للحمل، وأبقوا واحدة تحت المراقبة سنتين (الكافي؛ كمال الدين). وادّعى عمه جعفر الإمامة والميراث وحثّ السلطات على تفتيش الدار (الإرشاد؛ كشف الغمة).
- لما شكّ بعض الشيعة في أن الإمام العسكري ترك خلفاً، أجاب الإمام بخط يده: إن الله قد جعل أولياء منذ آدم؛ كلما غاب علم ظهر علم، وكلما غاب نجم طلع نجم. لم يُبطل الله دينه ولم يقطع ما بينه وبين خلقه، ولن يكون ذلك حتى القيامة (الغيبة للطوسي).
- استمرت غيبته الصغرى من سنة 260 هـ، أو من ولادته سنة 255 هـ كما يرى المفيد (الإرشاد) والطبرسي (إعلام الورى)، حتى سنة 329 هـ. وفيها لم يصل الشيعة إليه إلا عبر أربعة سفراء، كل واحد منهم عيّنه من قبله بأمره، يحملون إليه أسئلتهم في العقيدة والفقه وحقوقهم، ويعيدون إليهم أجوبته.
- السفراء الأربعة هم: عثمان بن سعيد العمري، وكان يتجر في الزيت ويحمل ما يرسله الشيعة في أوعية الزيت؛ وابنه محمد بن عثمان، عيّنه الإمام بكتاب عند وفاة أبيه؛ والحسين بن روح النوبختي، من سنة 305 هـ؛ وعلي بن محمد السمري، من سنة 326 إلى 329 هـ (الغيبة للطوسي؛ كمال الدين). وقد قال الإمام العسكري: العمري وابنه كلاهما ثقتان؛ فما أدّيا أو قالا فهو عني (الغيبة للطوسي).
- ادّعى آخرون كذباً أنهم سفراؤه، منهم محمد بن نصير النميري ومحمد بن علي الشلمغاني؛ فقد تبرأ منهما ولُعنا (الغيبة للطوسي).
- قبل وفاة السمري بأيام، وصل كتاب من الإمام: ستموت في غضون 6 أيام؛ فأنجز أمورك ولا تعيّن وصياً، فقد بدأت الغيبة الثانية الآن، ولن تكون هناك ظهور حتى يأذن الله (كمال الدين؛ كشف الغمة). وتوفي السمري في 15 شعبان 329 هـ (941م)، وبدأت الغيبة الكبرى؛ ويضع الصدوق والطبرسي وفاته في سنة 318 هـ (كمال الدين).
- من الفرق التي تشكلت بعد الإمام العسكري، كتب الشيخ المفيد سنة 373 هـ أنه لم يبق إلا الإمامية الاثنا عشرية: الذين يقولون بإمامة ابن الحسن، سميّ النبي، ويجزمون بحياته حتى يقوم بالسيف (الفصول المختارة للشريف المرتضى).
- قبل الغيبة كان يعيش في سامراء، يتعبد في سرداب بيت أبيه، حيث كان يُرى كثيراً (كمال الدين)؛ ويوقر الشيعة المكان لذلك. أما ادعاء ابن القيم وابن خلدون أن الشيعة يعتقدون أنه يعيش في السرداب وسيخرج منه فلا يوجد في كتب الشيعة (المنار المنيف لابن القيم).
- قال الإمام السجاد إن القائم يحمل سنة آدم ونوح: طول العمر (كمال الدين). وقال الإمام الحسن إن الله سيطيل عمر التاسع من ولد أخيه الحسين، ثم يُخرجه شاباً في نحو الأربعين (كمال الدين).
- تقول الروايات إنه سيظهر في ذي طوى ويذهب مع 313 من أصحابه إلى مكة، حيث يبايعونه بين ركن الحجر الأسود ومقام إبراهيم (الغيبة للنعماني)، وأن الكوفة ستكون مقر حكمه (بحار الأنوار).
- يقرأ التفسير الشيعي حكمه في القرآن: رواية تقول إن العباد الصالحين الذين يرثون الأرض (21:105) هم المهدي وأصحابه (تأويل الآيات الظاهرة)؛ والطبرسي، نقلاً عن الإمام السجاد والإمام الصادق، يطبق وعد الله بجعل المؤمنين خلفاء في الأرض (24:55) على أهل البيت بعد قيام المهدي (مجمع البيان)؛ وفي قوله: ولكل قوم هاد (13:7)، قال الإمام الصادق إن في كل عصر إماماً من أهل البيت يهدي الناس إلى ما جاء به رسول الله (بحار الأنوار).
- زيارة آل ياسين، التي وصلت إلى الشيعة في رسالة من الإمام إلى أبي جعفر الحميري في السنوات الأخيرة من الغيبة الصغرى، هي أشهر تحية له؛ وتفتتح بـ السلام على آل ياسين، المقروءة على أنها أسرة النبي (الاحتجاج للطبرسي؛ بحار الأنوار).
الأيام
- ٢٥٥ هـ٨٦٩ مولادته في سامراء، ١٥ شعبان
- ٢٦٠ هـ٨٧٤ ماستشهاد أبيه؛ بدء إمامته والغيبة الصغرى
- ٢٦٠ هـ٨٧٤ معثمان بن سعيد العمري، النائب الأول
- ٣٠٥ هـ٩١٧ مالحسين بن روح النوبختي، النائب الثالث
- ٣٢٦ هـ٩٣٨ معلي بن محمد السمري، النائب الرابع
- ٣٢٩ هـ٩٤١ موفاة السمري؛ بدء الغيبة الكبرى
الأسرة
في القرآن
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥
وعد المستضعفين · القَصَصِ ٢٨:٥
وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ ١٠٥
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٥٥
آية الاستخلاف · النُّورِ ٢٤:٥٥
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ٣٣
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ٧
ولكل قوم هاد · الرَّعۡدِ ١٣:٧
سَلامٌ عَلَى آلِ يس
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَرَبَّانِيَّ آيَاتِهِ
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ
المصادر
- al-Kafi, al-Kulayni
- Kamal al-Din wa Tamam al-Ni'ma, al-Shaykh al-Saduq
- al-Ghayba, al-Shaykh al-Tusi
- al-Ghayba, al-Nu'mani
- al-Irshad, al-Shaykh al-Mufid
- Ithbat al-Wasiyya, al-Mas'udi
- Kashf al-Ghumma, al-Irbili
- al-Ihtijaj, al-Tabrisi
- Bihar al-Anwar, al-Allama al-Majlisi
- Sunan Abi Dawud
- Sunan Ibn Majah
- Imam al-Mahdi (a), WikiShia (from al-Kafi, Kamal al-Din, al-Irshad, al-Ghayba of al-Tusi, al-Ghayba of al-Nu'mani, Kashf al-Ghumma and others)
- Four Deputies, WikiShia (from al-Ghayba of al-Tusi, Kamal al-Din)
- Narjis, WikiShia
- Ziyara Al Yasin, WikiShia (from al-Ihtijaj, al-Mazar al-Kabir, Bihar al-Anwar)
- Text: Ziyara Al Yasin, WikiShia
- Verses of Mahdism, WikiShia
- Verse of Istikhlaf, WikiShia (from Majma' al-Bayan)
- Sunan Abi Dawud 4284 (Kitab al-Mahdi)
- Sunan Abi Dawud 4283 (Kitab al-Mahdi)
- Sunan Ibn Majah 4085 (Kitab al-Fitan)