SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي
← أهل البيت

علي الرضا

الإمام علي بن موسى الرضا

عليه السلام

الرضا
أبو الحسن
عالم آل محمد
الصابر
الرضي
الوافي

السيرة

تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.

  1. علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام الثامن؛ كنيته أبو الحسن. تذكر بعض المصادر أن المأمون لقبه بالرضا (الإرشاد للشيخ المفيد؛ مناقب ابن شهرآشوب)، لكن الإمام الجواد قال في حديث إن الله أعطى أباه هذا اللقب (عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق). الصابر والرضي والوافي من ألقابه الأخرى (أعيان الشيعة).
  2. ولد في المدينة، على أشهر الروايات في 11 ذي القعدة 148 هـ (765م)؛ ويعطي الكليني 148 هـ (الكافي)، كما يفعل معظم المؤرخين. وتعطي روايات أخرى ذا الحجة أو ربيع الأول، وبعضها يعطي سنة 153 هـ.
  3. يسجل الشيخ الصدوق أن أمه كانت أمة اسمها تكتُم، سماها الإمام الكاظم طاهرة عندما ولدت له؛ وكانت تسمى أيضا نجمة، وسكن النوبية، والعروة، وسمانة، وكنيتها أم البنين. وتقول رواية أخرى إن حميدة، أم الإمام الكاظم، اشترتها وأعطتها لابنها (عيون أخبار الرضا).
  4. روي نص الإمام الكاظم عليه عن داود بن كثير الرقي، ومحمد بن إسحاق بن عمار، وعلي بن يقظين وآخرين (الإرشاد). سأل داود الرقي من الإمام بعده؛ فأشار الإمام الكاظم إلى ابنه وقال: هذا إمامكم بعدي (الإرشاد).
  5. دامت إمامته عشرين سنة، من 183 إلى 203 هـ، عبر خلافة هارون الرشيد والأمين والخمس سنوات الأولى من خلافة المأمون (إعلام الورى للطبرسي). قبل إمامته معظم الشيعة، ومن بينهم كبار أصحاب الإمام الكاظم؛ وسميت جماعة توقفت عند أبيه بالواقفية (فرق الشيعة للنوبختي).
  6. عاش سبع عشرة سنة من إمامته في المدينة. قال: كنت أجلس في مسجد النبي، وكان علماء المدينة يرجعون إلي في مشاكلهم عندما لا يستطيعون حل مشكلة، فأجيبهم (إعلام الورى). كتب المؤرخ السني ابن النجار أنه أفتى في مسجد النبي في العشرينات من عمره (ذيل تاريخ بغداد).
  7. في 200 أو 201 هـ أحضره المأمون من المدينة إلى خراسان عن طريق البصرة، برفقة رجاء بن أبي الضحاك، وهو قريب للفضل بن سهل (تاريخ اليعقوبي)؛ ويسمي الشيخ المفيد المرافق الجلودي ويقول إن جماعة من آل أبي طالب استدعوا معه (الإرشاد). تم تجنب طريقه الكوفة والمدن الشيعية، خوفا من أن يتجمع الشيعة حوله (مجموعة آثار لمرتضى مطهري).
  8. في نيسابور طلب منه علماء الحديث حديثا قبل أن يرحل. يروي إسحاق بن راهويه أنه أخرج رأسه من هودجه وقال إنه سمع من أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه، كل عن أبيه، حتى علي بن أبي طالب، عن رسول الله، عن جبريل، عن الله: 'كلمة لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي.' وعندما تحرك هودجه نادى: بشرطها، وأنا من شروطها (التوحيد للشيخ الصدوق).
  9. لأن كل راوٍ فيه إمام معصوم، حتى النبي، عن جبريل، عن الله، سمي سلسلة الذهب. يرويه الصدوق في التوحيد والأمالي ومعاني الأخبار وعيون أخبار الرضا؛ ويرويه الشيخ الطوسي في الأمالي دون الكلمات الختامية. يوضح الصدوق أن أحد شروط لا إله إلا الله هو الإقرار بإمامته، بوصفه الإمام المعين من الله الذي يجب طاعته (التوحيد).
  10. تذكر المصادر السنية أن عشرة أو عشرين أو ثلاثين ألف شخص سمعوه وكتبوه (الفصول المهمة لابن الصباغ؛ الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي)، رغم أن قلة فقط، مثل القندوزي، يسجلون كلماته الختامية (ينابيع المودة). ويروى عن أحمد بن حنبل أنه قال لو تليت هذه السلسلة على مجنون لبرئ (الصواعق المحرقة؛ تذكرة الخواص).
  11. في مرو عرض عليه المأمون الخلافة، ثم ولاية العهد؛ فرفض كليهما. ثم هدده المأمون، مذكرا بأن شورى عمر الستة أمرت بقطع رأس أي عضو يرفض. فأجاب الإمام: إذن، أقبل فقط بشرط ألا آمر ولا أنهى، ولا أفتي، ولا أقضي، ولا أعين أحدا في أي مهمة، ولا أغير وضع شيء. فقبل المأمون الشرط (الإرشاد).
  12. أخذ المأمون البيعة له وليا للعهد يوم الاثنين، 7 رمضان 201 هـ (817م)، وألبس الناس الأخضر، لون العلويين، بدلا من الأسود العباسي، وأمر بالخطب وضرب الدنانير والدراهم باسمه (تاريخ اليعقوبي). وكان الشاعر دعبل الخزاعي في الحفل وتلقى هدية من الإمام (الإرشاد).
  13. عرف الإمام هدف المأمون، وقال له: تريد أن تجعل الناس يقولون إن علي بن موسى مولع بالدنيا. وسئل لماذا قبل، فقال: قبلت هذا تحت الإكراه (عيون أخبار الرضا).
  14. عقد المأمون مجالس في مرو ناقش فيها الإمام علماء من أديان ومذاهب أخرى: الجاثليق المسيحي، ورأس الجالوت اليهودي، وعلماء زرادشتيين، وعمران الصابئي، وأبو قرة والمروزي، في وحدانية الله والإمامة وغيرها (الاحتجاج للطبرسي). ويكتب الصدوق أن المأمون جلب علماء كبارا ضده بدافع الحسد، ليبخس استدلاله، لكن لم يلقَ أي من أولئك العلماء الإمام الرضا إلا وأقر بفضله وقبل حججه (عيون أخبار الرضا).
  15. في وسط هذه المناظرات، عندما سمع نداء الصلاة ترك المجلس، قائلا لمن طلب منه الاستمرار: سأصلي وأعود (عيون أخبار الرضا). وعندما جذبت مجالسه الخاصة في مرو الحشود، أرسل المأمون محمد بن عمرو الطوسي لتفريق الناس، فسب الإمام المأمون (عيون أخبار الرضا).
  16. عندما طلب منه المأمون أن يؤم صلاة العيد، خرج حافيا، كما فعل النبي، مكبرا في كل خطوة؛ فترجل القادة وخلعوا أحذيتهم وساروا باكين خلفه. وحذر الفضل بن سهل المأمون من أن الناس سيكسبون، فاستدعي الإمام قبل أن يصل إلى المصلى (حياة فكري وسياسي إمامان شيعة لرسول جعفريان).
  17. لم يخف عقيدة الإمامة: فقد دعا نفسه من تجب طاعته، بينما قال للشيعة أن يتوخوا الحذر ولا ينشروا هذه الكلمات علنا (الكافي 1:187). وعندما طلب منه المأمون أن يكتب عن حقيقة الإسلام، كتب عن وحدانية الله ونبوة محمد وإمامة الإمام علي والأئمة الأحد عشر بعده (عيون أخبار الرضا).
  18. كان يأكل مع خدمه حتى بعد أن سمي وليا للعهد (عيون أخبار الرضا). وفي حمام سأله رجل لا يعرفه أن يغسله، ففعل؛ وعندما علم الرجل من هو واعتذر، هدأه الإمام واستمر في غسله (مناقب ابن شهرآشوب). وأعطى قميصه لدعبل، وقال إنه صلى فيه ألف ركعة كل ليلة لألف ليلة، وأتم فيه القرآن ألف مرة (أمالي الطوسي).
  19. تختلف روايات استشهاده: آخر يوم من صفر، 17 صفر، 21 رمضان وأيام أخرى، في 202 أو 203 أو 206 هـ. يعطي معظم العلماء 203 هـ (818م)؛ ويعطي الكليني صفر 203، في سن الخامسة والخمسين (الكافي)، والطبرسي آخر يوم من صفر (إعلام الورى).
  20. يروي الشيخ المفيد أن المأمون جعل عبد الله بن بشير يطيل أظافره، وأعطاه سما كالتمر الهندي ليدلكه بها، وجعله يعصر عصير الرمان للإمام، الذي مات بعد يومين (الإرشاد). ويقول اليعقوبي إنه مات قرب طوس، في قرية نوقان، بعد مرض ثلاثة أيام، وإن علي بن هشام أعطاه رمانة مسمومة (تاريخ اليعقوبي)؛ وتذكر روايات الصدوق عنبا، أو عنبا ورمانا (عيون أخبار الرضا). وكتب السني ابن حبان أنه استشهد بالسم الذي أعطاه إياه المأمون، يوم سبت في 203 هـ (الثقات).
  21. دفنه المأمون في دار حميد بن قحطبة الطائي في قرية سناباد (الإرشاد)، حيث يقوم ضريحه في مشهد الآن ويزوره الملايين كل عام. وكتب ابن حبان أنه زار القبر مرات كثيرة أثناء وجوده في طوس، وكلما نزلت به مشكلة صلى هناك فزالت (الثقات). وأظهر ابن خزيمة، وهو محدث سني بارز، من التوقير والتواضع عند القبر ما أدهش من كان معه (تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني).
  22. زوجته سبيكة كانت من أسرة مارية، زوجة النبي (الكافي؛ إعلام الورى). ولا يسمي الشيخ المفيد له ولدا غير محمد، الإمام الجواد (الإرشاد)؛ وتسمي مصادر أخرى أكثر. ويسجل الطبري أن المأمون زوجه ابنته أم حبيب في 202 هـ (تاريخ الطبري).
  23. من أصحابه يونس بن عبد الرحمن، وعلي بن مهزيار، وصفوان بن يحيى، ومحمد بن سنان، وزكريا بن آدم، والريان بن الصلت، ودعبل الخزاعي، وخدمه موفق؛ ويعد بعضهم 367 صحابيا وراويا (حياة الإمام علي بن موسى الرضا للقرشي). وقد جمعت كثير من أحاديثه وأجوبته في عيون أخبار الرضا.

الأيام

  1. ١٤٨ هـ٧٦٥ مالولادة في المدينة، ١١ ذو القعدة
  2. ١٨٣ هـ٧٩٩ متولّي الإمامة بعد استشهاد أبيه
  3. ٢٠١ هـ٨١٦ مالإشخاص إلى خراسان؛ حديث سلسلة الذهب في نيسابور
  4. ٢٠١ هـ٨١٧ مولاية العهد للمأمون على كره، ٧ رمضان
  5. ٢٠٢ هـ٨١٧ مالمسير مع المأمون نحو العراق
  6. ٢٠٣ هـ٨١٨ مالاستشهاد قرب طوس، آخر صفر؛ الدفن في سناباد، مشهد اليوم

الأسرة

موسى الكاظم
علي الرضا
سبيكة
محمد الجواد

في القرآن

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩

آية أولي الأمر · النِّسَاءِ ٤:٥٩

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٤٣

آية أهل الذكر · النَّحۡلِ ١٦:٤٣

السلام عليك يا ولي الله

السلام عليك يا حجة الله

السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض

السلام عليك أيها الصديق الشهيد