SMHMالشهيد مدثر حسين مهدي
← أهل البيت

جعفر الصادق

الإمام جعفر الصادق

عليه السلام

الصادق
أبو عبد الله
أبو إسماعيل
أبو موسى
الصابر
الطاهر
الفاضل

السيرة

تُرجمت هذه التفاصيل من النص الإنجليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي قيد المراجعة؛ والنص المعتمد هو الإنجليزي.

  1. جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام السادس. كان أبوه الإمام محمد الباقر، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر (الإرشاد للشيخ المفيد). وأشهر كُناه أبو عبد الله؛ وتذكر بعض المصادر أيضًا أبا إسماعيل وأبا موسى.
  2. وُلد في المدينة في 17 ربيع الأول سنة 83 هـ (702) (الإرشاد)؛ ويذكر بعض المؤرخين سنة 80 هـ (كشف الغمة للإربلي). وقد كانت اثنتا عشرة سنة من حياته في حياة جده الإمام السجاد وإحدى وثلاثون سنة في حياة أبيه (إعلام الورى للطبرسي).
  3. لقبه الصادق ومعناه الصادق. ووفقًا لحديث أعطاه النبي هذا اللقب ليميزه عن جعفر الكذاب (كمال الدين للشيخ الصدوق). وقد سماه به علماء السنة أيضًا، منهم مالك بن أنس وأحمد بن حنبل.
  4. روى نص الإمام الباقر على إمامته هشام بن سالم وأبو الصباح الكناني وجابر بن يزيد الجعفي وغيرهم. ويضيف الشيخ المفيد أن تفوقه في العلم والتقوى والعمل على إخوته وبني أعمامه وجميع أهل زمانه يثبت إمامته (الإرشاد).
  5. دامت إمامته أربعًا وثلاثين سنة، من 114 إلى 148 هـ (الإرشاد): عبر خلفاء بني أمية الأخيرين، من هشام بن عبد الملك فمن بعده، والخليفتين العباسيين الأولين، السفاح والمنصور. وقد استُشهد في السنة العاشرة من حكم المنصور (إعلام الورى).
  6. ولما ضعف حكم بني أمية وسقط كانت له حرية في التعليم قلّما كانت لغيره من الأئمة، ولذلك فإن معظم أحاديث أهل البيت في المجموعات الشيعية، في الفقه والعقيدة، تأتي عنه. وقد رأى الحسن بن علي الوشاء تسعمائة شخص في مسجد الكوفة يروون عنه (رجال النجاشي).
  7. يذكر الشيخ الطوسي نحو 3,200 شخص رووا عنه (رجال الطوسي)؛ ويذكر الشيخ المفيد (الإرشاد) والإربلي (كشف الغمة) أربعة آلاف، وهو أكثر من أي إمام آخر. ويُقال إن ابن عقدة ذكر أربعة آلاف في كتاب عن طلابه (الكنى والألقاب للقمي).
  8. ولهذا السبب تُسمى مدرسة الشيعة الاثني عشرية، ولا سيما فقهها، بالمدرسة الجعفرية نسبة إليه. وهي في نظر الشيعة ليست مدرسة ابتدعها هو، بل مدرسة الإمام علي التي حفظت تعليم النبي؛ وهناك أدلة على أن الاسم كان مستخدمًا في حياته (المعارف لابن قتيبة؛ قرب الإسناد للحميري). وفي سنة 1378 هـ (1959) أعلن الشيخ محمود شلتوت، شيخ الأزهر، جواز اتباعها (همبستگی مذاهب اسلامی لبيازار شيرازي).
  9. قال أبان بن تغلب إن الشيعة حين اختلفوا في قول من أقوال النبي رجعوا إلى كلام الإمام علي، وحين اختلفوا في كلام الإمام علي رجعوا إلى كلام الإمام الصادق (رجال النجاشي).
  10. ومن أشهر طلابه زرارة بن أعين وبريد بن معاوية وجميل بن دراج وعبد الله بن مسكان وعبد الله بن بكير وحماد بن عثمان وحماد بن عيسى وأبان بن عثمان وعبد الله بن سنان وأبو بصير وهشام بن سالم وهشام بن الحكم. وقد كُتبت معظم الأصول الأربعمائة على يد طلابه. ولما طلب رجل أن يناظره أرسله أولًا إلى طلابه: حمران بن أعين في القرآن، وأبان بن تغلب في العربية، وزرارة في الفقه، ومؤمن الطاق وهشام بن سالم في الكلام؛ فغلبه كل واحد منهم (رجال الكشي).
  11. قال مالك بن أنس، مؤسس المذهب المالكي، إنه كان يذهب إلى الإمام الصادق ويسمع الأحاديث التي يرويها (الخصال للشيخ الصدوق)، وهو يروي عنه في موطئه. وقد روى مالك أنه كلما زاره كان الإمام في إحدى ثلاث حالات: يصلي، أو يصوم، أو يذكر الله (بحار الأنوار).
  12. يسجل العالم السني ابن حجر الهيتمي أن الناس حملوا عنه من العلم حتى بلغت شهرته كل أرض، وأن يحيى بن سعيد وابن جريج ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري وأبا حنيفة وشعبة بن الحجاج وأيوب السختياني رووا عنه (الصواعق المحرقة). وقد عدّه أبو حنيفة أعلم المسلمين (تذكرة الحفاظ للذهبي)، وكتب الجاحظ أن علمه وفقهه ملأ الدنيا (رسائل الجاحظ).
  13. جمع الطبرسي مناظراته: مع الملاحدة في وجود الله، ومنهم ابن أبي العوجاء وأبو شاكر الديصاني؛ ومع أبي حنيفة في منهج الفقه ولا سيما القياس؛ ومع علماء المعتزلة في كيفية اختيار الحاكم (الاحتجاج). ويسجل الكافي مناظرات جادل فيها طلابه أمامه وهو يشرف عليهم.
  14. ومن تعاليمه المعروفة توحيد المفضل، الذي أملاه على المفضل بن عمر في أربعة مجالس، عن خلق العالم والإنسان، وعجائب الحيوانات والسماوات والأرض، وحكمة الموت؛ وقد سُمي مرة كتاب فكّر، لتكرار كلمة: فكّر يا مفضل. ومنه أيضًا مقبولة عمر بن حنظلة، في القضاء والأحاديث المتعارضة (الكافي).
  15. لقد ابتعد عن الثورة المسلحة. فلما كتب أبو مسلم الخراساني يدعوه إلى تولي الخلافة أجابه: لست من أعواني، والوقت ليس وقتي (الملل والنحل للشهرستاني). ولما كتب أبو سلمة بمثل ذلك أحرق الرسالة (مروج الذهب للمسعودي). وقد ذكر سبب ذلك عدم وجود أنصار مخلصين (مناقب ابن شهرآشوب). وفي الأبواء، لما طلب عبد الله المحض البيعة لابنه بوصفه المهدي، أخبره أن ابنه ليس المهدي وتنبأ بأن الحكم سينتقل إلى السفاح والمنصور (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني).
  16. ولما سأله المنصور لماذا لا يزوره كما يزوره الآخرون كتب الإمام: ليس عندنا ما نخافك عليه، وليس عندك من الآخرة ما نرجوك فيه، ولست في نعمة نهنئك بها، ولا تظن أنك في بلاء فنعزيك به. فلماذا نكون حولك؟ (بحار الأنوار).
  17. في عهد المنصور كان عماله يراقبون الإمام ويضطهدون الشيعة الذين يتصلون به، بل يقتلونهم، فكان هو وأصحابه يلتزمون التقية. وقد قال لسفيان الثوري أن يبتعد لأنهم مراقبون (مناقب ابن شهرآشوب)، وقال لأبان بن تغلب أن يجيب عن الأسئلة بآراء علماء السنة حتى لا يُؤذى (رجال الكشي). وقد استدعاه المنصور إلى العراق وأبقاه هناك مدة (الملل والنحل).
  18. ولما أحرق الحسن بن زيد، والي مكة والمدينة، داره، خرج من وسط النار قائلًا: أنا ابن أصول الأرض؛ أنا ابن إبراهيم خليل الله (الكافي).
  19. وقد استُدعي إلى العراق في عهد السفاح والمنصور، فزار كربلاء والنجف والكوفة والحيرة، وتُذكر محاريبه في مسجد الكوفة ومسجد السهلة (الإمام الصادق للمظفر). وقد زار قبر الإمام علي، الذي كان مخفيًا حتى ذلك الحين، وأراه لأصحابه: يزيد بن عمرو بن طلحة (الكافي 4:571) ويونس بن ظبيان (تهذيب الأحكام 6:35).
  20. لقد عارض الغلاة الذين كانوا يدعون أن الأئمة آلهة أو أنبياء، وعدّهم كفارًا ومشركين. وقال عنهم: لا تجالسوهم؛ لا تأكلوا ولا تشربوا ولا تصافحوهم (رجال الكشي). وقال: احذروا أن يفسد الغلاة شبابكم. هم أشد أعداء الله (أمالي الطوسي).
  21. كان يحمل الخبز واللحم والمال إلى بيوت الفقراء ليلًا دون أن يخبرهم من هو (الكافي 4:8). ومرة أعطى سائلًا أربعمائة درهم، ولما شكره الرجل أعطاه خاتمه أيضًا، وهو يساوي عشرة آلاف درهم (بحار الأنوار).
  22. استُشهد في المدينة سنة 148 هـ (765) (الإرشاد)؛ ويُعد ما ذكره ابن قتيبة من سنة 146 هـ خطأً. تذكر المصادر الشيعية المبكرة شهر شوال دون يوم؛ وتذكر المصادر المتأخرة 25 شوال، وهو التاريخ المتعارف عليه اليوم. ويرد في بحار الأنوار خبر يذكر 15 رجب.
  23. يذكر الشيخ الصدوق أن المنصور سمّه (الاعتقادات)، وكذلك ابن شهرآشوب (المناقب)، والطبري الإمامي (دلائل الإمامة)، وابن طاووس (إقبال الأعمال). وقد رأى الشيخ المفيد أنه لا يوجد دليل قاطع على كيفية استشهاده (تصحيح الاعتقاد). وقد دُفن في البقيع إلى جانب أبيه الإمام الباقر وجده الإمام السجاد والإمام الحسن (الإرشاد؛ مناقب ابن شهرآشوب).
  24. لقد سمّى الإمام الكاظم لأصحابه المقربين خليفة له مرات كثيرة (رجال الكشي)، لكنه حفاظًا عليه سمّى خمسة أوصياء في وصيته، وكان الخليفة العباسي منهم. وقد شكّ بعض أصحابه، ومنهم مؤمن الطاق وهشام بن سالم، أول الأمر في ابنه عبد الله الأفطح، ولم يقتنعوا، ثم قبلوا الإمام الكاظم (رجال الكشي).

الأيام

  1. ٨٣ هـ٧٠٢ مالولادة في المدينة، ١٧ ربيع الأول
  2. ١١٤ هـ٧٣٣ متولّي الإمامة بعد أبيه
  3. ١٣٢ هـ٧٥٠ مسقوط الأمويين وقيام العباسيين
  4. ١٣٦ هـ٧٥٤ مبداية خلافة المنصور
  5. ١٤٨ هـ٧٦٥ مالاستشهاد في المدينة، ٢٥ شوال؛ الدفن في البقيع

الأسرة

محمد الباقر
جعفر الصادق
حميدة
فاطمة بنت الحسين
موسى الكاظم
إسماعيل
عبد الله
إسحاق
محمد
علي
العباس
أم فروة

في القرآن

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩

آية أولي الأمر · النِّسَاءِ ٤:٥٩

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٤٣

آية أهل الذكر · النَّحۡلِ ١٦:٤٣

السلام عليك يا إمام الورى

السلام عليك أيها العروة الوثقى

السلام عليك يا حبل الله المتين

السلام عليك أيها الصادق جعفر بن محمد خازن العلم الداعي إلى الله بالحق